خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح

تابعنا عبر الفيس وسجلاعجابك

السبت، 23 سبتمبر 2017

أغذية غنية بالحديد

نقص الحديد عند الحامل على الرغم من التزام بعض الحوامل بنظام غذائي صحّي ومتوازن، إلا أنهنّ يعانين من نقص حاد في مخزون الحديد في الجسم، وما يترتب على ذلك من ارتفاع خطر إصابتهنّ بفقر الدم، ويعود سبب ذلك إلى استهلاك الجنين قدراً كبيراً من الحديد الموجود في دم الأم واللازم لنموه وتطوره، بالإضافة إلى تمدد حجم دم الأم وحاجته إلى المزيد من الحديد لتكوين خلايا الدم الحمراء. المكمّلات الغذائيّة يعتمد الأطباء في علاج نقص الحديد عند الحامل أو للوقاية من إصابتها به على المكمّلات الغذائيّة المحتوية على الحديد، حيث تنصح الحامل بتناول هذه المكمّلات بشكل يومي، بحيث لا يقل مقدار الحديد فيها عن 30 ملغم في كل حبة، أمّا في حال حدوث نقص الحديد خلال الأشهر الأولى من الحمل أو عند التخطيط للحمل فتنصح الحامل بتناول حمض الفوليك بالإضافة إلى الحديد. الأغذية الغنيّة بالحديد اللحوم الأحمر: مثل لحوم الخرفان ولحوم الأبقار، بالإضافة إلى الكبد، والذي يعتبر من أغنى أنواع اللحم بالحديد حيث يشتمل كل 100 غم منه على 1.6 ملغم من الحديد. لحم الدواجن: لا يصنّف لحم الدواجن من الأغذية الغنيّة بالحديد، إلا أنّه يساعد في امتصاص الحديد ذي المصدر النباتي، حيث يقدم كل 100 غم من صدر الدواجن 2% من حاجة الجسم اليوميّة للحديد، بينما يقدم كل 100 غم من فخذ الدواجن 10% من حاجة الجسم منه. البيض: يعتبر البيض من أغنى الأطعمة بالحديد وأقلها احتواءً على الكولسترول والسعرات الحراريّة، حيث تقدم بيضة حوالي 1 ملغم من الحديد. المأكولات البحرية: تشتمل الكائنات البحريّة وخاصّةً الرخويات كالمحار والجمبري والسلمون على نسب كبيرة من الحديد، حيث يقدم كل 100 غم من لحوم الرخويّات حاجة الجسم اليوميّة من الحديد. زبدة الفول السوداني: تقدم كل ملعقتين من الزبدة حوالي 0.6ملغم من الحديد، ويساعد تناول عصير البرتقال مع زبدة الفول السوداني على امتصاص الجسم للحديد بشكل أفضل. الفاصولياء: تسد وجبة من الفاصولياء نصف حاجة الجسم اليوميّة من الحديد، ويفضل نقع الفاصولياء طوال الليل وطبخها جيّداً، وذلك من أجل تكسير حمض الفيتيك الموجود بها، والذي يحول دون امتصاص الجسم للحديد. الحمضيّات: تعمل الحمضيّات الغنيّة بفيتامين سي على مساعدة الجسم على امتصاص الحديد، ومن أهمها الطماطم والجوافة والبرتقال. الخضروات الورقيّة: ومن أهمها السبانخ، حيث يحتوي على كل من الحديد وفيتامين سي، كما يقدم 20% من حاجة الجسم اليوميّة من الحديد. الحبوب الكاملة: مثل القمح والشوفان، حيث تقدم قطعة واحدة من الخبز 6% من حاجة الجسم اليوميّة من الحديد، كما تقدم كل 100 غم من الشوفان ما يقارب 4.7 ملغم من الحديد.

اللحوم والاكباد لنقص الحديد

الهيموغلوبين يُعتبر الهيموغلوبين من مكوّنات الدم الأساسيّة والجزء المسؤول عن نقل الأكسجين من الرّئتين إلى أجزاء الجسم الأخرى وأبرزها الدماغ، ويُعدّ الحَديد من المكوّنات الأساسية في تركيب الهيموغلوبين؛ لذا فإنّ نقصه في الجسم يُقلّل من كميّة الأكسجين والطاقة المنقولة إلى أجزاء الجسم كافة، وبالتالي إصابة الجسم بعدّة أعراض من أبرزها الدوخة، أو الدوار، والارتباك، وآلام الرأس، وانعدام الشعور بالراحة. من الجدير ذِكره أنّ العديد من الأشخاص المُصابين بفقر الدم لا يَعلمون بذلك إلّا عن طريق الصّدفة، وذلك بإجراء الفُحوصات المخبريّة. سنتطرّق خلال هذا المقال إلى ذكر أهمّ الأغذية التي تُعالج نقص الحديد في الجسم. الطّماطم والحِمضيّات: تُعدّ الحِمضيات مثل البرتقال إضافةً إلى الجوّافة والطّماطم من الأغذية الغنية بفيتامين (ج) الذي يُساعد على زِيادة امتصاص الحَديد في منطقة الأمعاء. الخضروات الورقيّة كالسبانخ: يُعتبر السّبانخ من المَصادر الغنيّة جدّاً بالحّديد إضافةً إلى غناه بفيتامين (ج) المهم والذي يُساعد على امتصاصِ الحديد، ويُغطّي السّبانخ ما يُقارب العشرين بالمئة من احتياج الجِسم اليومي من الحديد. الحبوب الكاملة: تُعدّ الحبوب من الأغذية الغنيّة بالحديد مثل الفاصولياء، لكن يجب نقعها قبل الاستعمال للتخلّص من حمض الفاتيك الذي يُعرقل من امتِصاص الحديد، كما يُعدّ العدس والفول الأصفر الخام من أنواع الحبوب الأخرى التي تُساعد بشكلٍ كبير في علاج نقص الحديد. زبدة الفول السوداني: تعدّ زبدة الفول السوداني من المصادر الغذائية والغنية بالحديد، ومن المُفضّل تناول زبدة فول الصويا مع عصير البرتقال، وذلك لزيادة امتصاص الحديد في الجسم. المأكولات البحرية: تحتوي المأكولات البحريّة كالرخويات (السلمون، والجمبري، وبلح البحر، والمحار) على نسبةٍ مرتفعةٍ من الحديد الأمر الذي يُلبّي حاجة الجسم للحديد بصورةٍ كافية. البيض: تحتوي البيضة الواحدة على مليغرام واحدٍ من الحديد، وتعتبر من المصادر الغنية بالحديد مع نسبة قليلة من السعرات الحرارية. الدجاج: تناول الدجاج يساعد على امتصاص الحديد المُتواجد في الأغذية النباتية؛ حيث إنّه لا يُعدّ من المصادر الأساسية للحديد وإنما عامل مساعد يزيد من امتصاصه في الأمعاء. اللحوم الحمراء: تناول اللحوم الحمراء مثل لحم البقر ولحم الخروف بشكلٍ معتدل ومنتظم يُعالج نقص الحديد في الجسم. الكبد: تُعدّ الكبد مثل كبد الخروف أو كبد البقر من الأغذية الغنية بالحديد؛ لذا فإنّ تناولها يساعد المصابين على علاج نقص الحديد من الجسم. فول الصويا وجذور الزنجبيل والسبيرولينا وبذور السمسم المُحمّص: تُعتبر هذه الأغذية من المَصادر الغنيّة بالحديد، لذا فإنّ تناولها يُعالج نقص الحديد في الجسم بِشكلٍ كبير.

البقوليات ونقص الحديد

الحديد من المعادن الضروريّة للجسم، وهو يتألّف من عددٍ من الإنزيمات التي تساعد الخلايا على القيام بوظائفها، وتسهيل عمليّة الهضم، بالإضافة إلى إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتحفيز العضلات على تخزين الأكسجين فيها وكيفيّة استخدامه بعد التخزين، ولهذا يجب الحفاظ على نسبته في الجسم، وفحصه باستمرار للتأكّد من عدم نقصه، فإذا نقص الحديد في الجسم، ولم يستطع الجسم الحفاظ على مستوى الهيموغلوبين في الدم، سيضطرب أداء الجسم الوظيفي، ممّا يؤثّر بشكلٍ سلبيٍّ على عمل أجهزة الجسم، وفي هذه المقالة سنتعرف على أسباب نقص الحديد في الجسم، وأعراض نقصه. أسباب نقص الحديد في الجسم استهلاك الحديد بكمياتٍ كبيرةٍ، مما يزيد ما حاجة الجسم له، وخاصّةً الأطفال الصغار، والرضع، والحوامل، فهؤلاء بحاجةٍ إلى كميّةٍ أكبر من الحديد بسبب سرعة النمو في أجسامهم، فيصبح من الصعب الحصول عليها بشكلٍ طبيعيٍّ، ممّا يؤدّي إلى نقصها في أجسامهم. فقدان الحديد الناتج عن فقدان الدم، وخاصّةً لدى السيدات خلال الحيض والنفاس، حيث تفقد المرأة فيهما الكثير من الدم، ممّا يؤدّي إلى تدنّي نسبة الحديد في جسمها، وإصابتها بفقر الدم، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الأمراض التي تؤدّي إلى فقدان الدم وبالتالي نقص الحديد، مثل القرحة الهضمية، وسرطان القولون والمستقيم، ونزيف الجهاز الهضمي، ولذلك يجب تعويض كميّة الحديد من خلال المكملات والفيتامينات. اضراب النظام الغذائي، والابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد، ممّا يؤدّي إلى نقص الحديد في الجسم، ولتفادي هذه المشكلة يجب الإكثار من تناول اللحوم، والخضروات الورقية، والبيض. سوء امتصاص الحديد في الجسم، الناتج عن الإصابة بالداء الزلاقي الذي يؤثر على الأمعاء، ويعيقها عن امتصاص المواد الغذائيّة من الأطعمة المهضومة، ممّا يؤدّي إلى نقص الحديد في الجسم. أعراض نقص الحديد ضعف عام في الجسم، والشعور بالتعب الدائم. الشعور بالدوخة والصداع وضيق التنفس. ظهور علامات الإعياء والمرض على الشخص، وشحوب لون بشرته. حدوث ألمٍ متقطعٍ في الصدر. التشتت وعدم القدرة على التركيز. برودة اليدين والقدمين حتى لو كان الطقس حاراً. عدم التحكم في درجة حرارة الجسم، وبالتالي عدم القدرة على الاحتفاظ بها. اضطراب عمل جهاز المناعة، مما يجعل الشخص معرضاً للإصابة بالأمراض بدرجةٍ كبيرةٍ. التهاب اللسان. مصادر الحديد الغذائية يتواجد الحديد في كثيرٍ من الأطعمة كاللحوم ومشتقّات الألبان، بالإضافة غلى الأطعمة النباتية، وخاصةً في النباتات الآتية: البروكلي. الملفوف. البندورة. الخضروات الورقية. البقوليات والحبوب الكاملة.

تعويض نقص الحديد

نقص الحديد يعد عصنر الحديد واحداً من أهم العناصر المعدنيّة التي يحتاجها جسم الإنسان في مختلف مراحلة العُمريّة بكميات معينة تختلف تبعاً لاختلاف هذه المراحل، حيث يلعب هذا العنصر دوراً حيوياً رئيسياً في جسم الإنسان، ويرافق نقصه العديد من المضاعفات الخطيرة التي تشكل خطراً حقيقياً على حياة الإنسان واستقراره وصحته البدنيّة والعقليّة والفسيولوجيّة، كونه مسؤولاً بصورة مباشرة عن عمليّة حمل الأكسجين لخلايا الجسم، كما يرفع من قدرة هذه الخلايا على امتصاصه، وينتج ما يُسمى بالهيموغلوبين المسؤول بشكل رئيسي عن قوة الدم في الجسم والذي يقي من الأنيميا. ويتمّ الحصول على هذا العنصر من العديد من المصادر، أحدها طبيعيّ، أي عن طريق تناول الأطعمة والمشروبات الغنيّة فيه، والآخر غير طبيعيّ وذلك بتناول المكملات الغذائيّة التي تعوض هذا النقص، وفيما يلي سنسلط الضوء على طرق تعويص نقص الحديد. أعراض نقص الحديد الدوخة والدوار. التلعثم في الكلام. الصداع. عدم انتظام ضربات القلب. شحوب البشرة. مشاكل في النظر. احتماليّة أكبر للإصابة بأمراض القلب. ضعف الأسنان والأظافر. شعور بالخمول وضعف الطاقة. مشاكل في التنفس. ضعف في بصيلات وجذور الشعر. المصادر الطبيعيّة اللحوم وخاصة اللحوم الحمراء منها والكبدة، وكذلك المأكولات البحريّة على رأسها الأسماك، والكافيار، والمحار، والروبيان، وبلح البحر وغيره. البيض، وخاصة الصفار. الحليب ومشتقاته، من ألبان وأجبان وقشطة وزبدة وغيرها. المنتوجات الحيوانيّة بشكل عام. الخضروات وخاصة الورقيّة منها، مثل السبانخ والقرنبيط والملوخيّة والسلق. الفواكه، وخاصة الحمضيّة منها، مثل الليمون والبرتقال. المكسرات، بما في ذلك الجوز واللوز والكاجو والفستق والبندق وغيره. الحبوب، مثل الشوفان والشعير والطحين والأرز. الشوكولاتة الداكنة والكاكاو. فول الصويا، وكذلك حليب الصويا، والذي يُعدّ البديل الرئيسي عن الحليب الحيواني، والذي يتسبب بالحساسيّة لبعض الأشخاص. البقوليات، وخاصة الفاصولياء البيضاء والفول والعدس. المصادر غير الطبيعيّة تناول المكملات الغذائيّة التي تحتوي على عنصر الحديد، والتي توجد في كافة الصيدليات وتُباع على شكل كبسولات، يتم تناول حبة واحدة منها يومياً لفترة معينة، وذلك بعد إجراء الفحوصات الطبيّة التي تثبت وجود نقص في هذا العنصر. نصائح لزيادة الحديد ينصح باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يضمن حصول الجسم على كميات كبيرة من الحديد، عن طريق تناول الأطعمة التي تم ذكرها سابقاً. تجنب التعرض لضربات وحوادث تفقد الجسم الدم. الحرص على تناول كميات مضاعفة من الأطعمة الغنيّة بالحديد خلال الحمل. تناول المشروبات الطبيعيّة الغنيّة به، بدلاً من المشروبات الغازيّة.

اللحوم والبيض لنقص الحديد

عنصر الحديد يحتاج الجسم إلى العديد من العناصر الغذائية المهمة للقيام بوظائف الحيوية، ومن أهم هذه العناصر التي يحتاجها الجسم هو الحديد، الذي يقوم بالعديد من الوظائف؛ ومن أهمها إنتاج خلايا الدم وتحديداً الحمراء؛ حتى تقوم بحمل الأكسجين وتوزيعه إلى باقي أنحاء الجسم، لتتمكن باقي عضلاته من تخزين هذا الأكسجين واستخدامه، كما أنه يساعد خلايا الجسم بالقيام بوظائفها وأهمها هضم المواد الغذائية. وعندما ينقص معدل الحديد في الجسم فإن الجسم يفقد قدرته على الاحتفاظ بالمعدل الطبيعي من هيموغلوبين الدم، وهي المادة الرئيسة المسؤولة عن حمل الأكسجين، وهذا الاضطراب والنقص يؤثر على بقية أجزاء الجسم؛ لذلك سوف نتناول هنا أبرز وأهم الأسباب التي تؤدي إلى نقص كمية الحديد في الجسم، بحيث تضم ما يلي. زيادة الاحتياجات من الحديد: فهناك أشخاص يكون احتياجهم للحديد أكثر من أشخاص آخرين، فعلى سبيل المثال فإن الأطفال وتحديداً الرضع صغار السن، فإنهم يحتاجون إلى كميات حديد أكبر من الأشخاص الأكبر سناً، كما أنّ المرأة خلال فترة الحمل تحتاج إلى كمية حديد أكبر؛ حتى تكفيها وتكفي جنينها. فقدان الدم: فقدان الدم يعني فقدان كميات من الحديد؛ لأنّه مخزن في خلايا الدم الحمراء، فيكون من الضروري تعويض المفقود، فعلى سبيل المثال تفقد المرأة كميات كبيرة من الدم خلال الدورة الشهرية. الإصابة بأمراض محددة: فهناك العديد من الأمراض التي تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من الدم، وبالتالي نقص الحديد مثل القرحة الهضمية والأمراض التي تصيب القولون كسرطان القولون، إضافةً إلى المشاكل اليت تصيب المستقيم. نزيف الدم: وهذا يحدث نتيجة تناول بعض الأدوية، وتحديداً المضادات الحيوية التي تسبب نزف الدم، وتحديداً الداخلي الذي يحدث عند النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية. نقص الحديد في النظام الغذائي: فعدم تناول أطعمة غنية بالحديد يؤدي إلى انخفاض نسبته في الجسم، وأهم الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الحديد تشمل اللحوم والبيض، والخضراوات الورقية الخضراء. سوء امتصاص الحديد: ويكون هذا نتيجة خلل في قدرة الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة المتناولة المهضومة، إضافةً إلى أنّ إجراء بعض العمليات الجراخية الخاصة بالمعدة والأمعاء تحديداً يؤثر على قدرتها على امتصاص الحديد. ويكون علاج هذه المشكلة بتحديد السبب المؤدي للنقص وعلاجه، ففي حال كان ناتجاً عن تناول بعض الأدوية فيكون العلاج بإيقافها إن أمكن ذلك، وفي حالات أخرى قد يكون العلاج بتناول أقراص غنية بالحديد.

نصائح لمرضى نقص الحديد

نقص الحديد يعاني الكثير من الأشخاص من نقص الحديد في الجسم؛ حيث يعتبر عنصر الحديد من العناصر المهمّة جداً لصحة الجسم، فكثيراً ما يعاني الأشخاص من التعب والخمول بسبب قيامهم بجهد بسيط جداً أو حتّى من دون قيامهم بجهد معين، حيث يؤثّر نقص الحديد على الأشخاص بشكل واضح، فتظهر إشارات بيضاء على الأظافر نتيجة نقص الحديد في الجسم، كما تظهر إشارات أخرى على الجسم مثل تكسّر الشعر، وتكسّر الأظافر، وتعتبر هذه العلامات من مؤشّرات نقص الحديد في جسم الإنسان . ويظهر نقص الحديد نتيجة إصابة الشخص بحادث وفقدانه لكميّة كبيرة من الدم أيضاً، ويمكن أن يكون نقص الحديد نتيجة إصابة الشخص بقرحة المعدة وفقدانه لكميّات من الدم من دون أن يعرف، كما تعاني السيّدات بشكل أكبر من الرّجال من نقص الحديد في الجسم لأنّ السيدات يفقدن كميّة من الدم من أجسامهنّ بشكلٍ شهريّ خلال الدورة الشهرية، لذلك تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد من الجسم . يمكن علاج نقص الحديد من الجسم من خلال اتّباع عدّة طرق، منها: تناول البروكلي: يحتوي البروكلي على كميّات كبيرة من الحديد الّتي يحتاج إليها الجسم، ويمكن من خلال تناول البروكلي في الشوربات وإدخاله إلى الأطعمة أن نعوّض نقص الحديد في الجسم. تناول الملفوف: يحتوي الملفوف على كميّة كبيرة من الحديد أيضاً الّتي يحتاج إليها الجسم بشكلٍ كبير لتعويضه عن نقص الحديد. تناول الفاصولياء البيضاء: تحتوي الفاصولياء البيضاء على كميّة كبيرة من الحديد والّتي يمكن أن نعوّض من خلالها النقص في الحديد داخل الجسم. تناول اللحوم: حيث تعتبر اللحوم المصدر الرئيسيّ للحصول على الحديد؛ حيث علينا أن نتناول كميّة كافية من اللحوم الحمراء بما يعادل ثلاث وجبات من اللحوم في الأسبوع الواحد لتعويض النقص في الحديد عند الأشخاص الّذين يعانون من نقص الحديد في الجسم. تناول المكمّلات الغذائيّة: تحتوي الفيتامينات والمكمّلات الغذائيّة على كميّة من الحديد المركّزة الّتي تساعد في علاج نقص الحديد في الجسم وبخاصّة لدى الأشخاص النباتيين أو الأشخاص الّذين لا يتناولون اللحوم الّتي تعتبر المصدر الأساسيّ للحصول على الحديد، كما على السيّدات بشكلٍ عام الحرص على تعويض كميّة الحديد الّتي يفقدنها من أجسامهنّ في كلّ مرّة يتخلّص الجسم فيها من دم الدورة الشهرية من خلال تناولهنّ للمكمّلات الغذائيّة والفيتامينات الّتي تساعد الجسم على تعويض النّقص في الحديد وغيره من الفيتامينات الأخرى.

الاطفال والحديد

الحديد يعتبرُ عنصر الحديد أحدَ العناصر المهمّة لنمو الطفل العقليّ والجسمي، حيث يدخلُ في تركيب هيموغلوبين الدم، ويساعد في بناء كريات الدم الحمراء، والتي تعمل بدورها على نقل الأكسجين إلى أعضاء الجسم للقيام بالوظائف الحيويّة اليوميّة، ومن الممكن أن يُصاب الطفل بنقص في مستوى الحديد لأسباب مختلفة مما يؤثّر في معدّل نموّ الطفل، ويقلّل من مستوى ذكاء الطفل. يتراوحُ المستوى الطبيعيّ للحديد عند الأطفال بين الخمسين إلى مئة وعشرين ميكروغراماً لكلّ مئة مليلتر من االدم. يجبُ معرفة أعراض نقص الحديد للانتباه لها بشكلٍ مبكّر؛ إذ من الممكن أن يؤدّي نقص الحديد الشديد لفقر الدم. أسباب نقص الحديد عند الأطفال اتّباع نظام غذائيّ غير متكامل، حيث لا يتناول الطفل الأغذية الغنيّة بالحديد، ويعتبر الأطفال الذين يتناولون الحليب البقريّ بكثرة أكثر عُرضة للإصابة بنقص الحديد، حيث يعمل الكالسيوم على تقليل امتصاص المعدة للحديد. سوء امتصاص الحديد في الجسم والذي يمكن أن ينتجَ عن أمراض في الأمعاء أو بسبب الخضوع لجراحة في الجهاز الهضميّ. زيادة الحاجة للحديد بسببِ النموّ السريع لجسم الطفل. أعراض نقص الحديد شحوب في لون الجلد. الإصابة بالضعف العامّ، وفقد الشهيّة. الإصابة بضيق التنفّس. تسارع وعدم انتظام في ضربات القلب. زيادة رغبة الطفل في تناول مأكولات معيّنة كالثلج، والنشا أو التراب. التعب الشديد، حيث يصبح الطفل غيرَ قادر على اللعب كالمعتاد. الإصابة بالصداع. عند ملاحظة إحدى الأعراض السابقة على الطفل يجب استشارة الطبيب للقيام بفحوصات الدمّ الخاصّة، وإذا كشفت الفحوصات بإصابة الطفل بنقص الحديد، عادةً ما يصف الطبيب المكمّلات الغذائية المدعّمة للحديد، والتي عادةً ما تكون على شكلِ شراب لتسهيل تناولها ومن الممكن إضافتها لعصير البرتقال حتى تصبح مستساغةَ الطعم، كما يجب تزويد الطفل بنظام غذائيّ صحّي ليعوّض نقص الحديد، ومن الخطوات التي يجب اتّباعها لزيادة مستوى الحديد: إعطاء الطفل الأغذية الغنيّة بالحديد الثنائيّ كاللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك وصفار البيض. إدخال مصادر الحديد الثلاثي للنظام الغذائيّ اليومي للطفل، حيث يتواجدُ في الأغذية النباتيّة كالبقوليّات مثل: (العدس، والفول والفاصولياء)، والبروكلي، والطماطم، وأوراق السبانخ. إعطاء الطفل كوباً من عصير البرتقال الطبيعيّ مع الوجبات، حيث يساعد فيتامين ج الموجود في البرتقال في زيادة امتصاص الجسم للحديد. طهي البطاطا مع قشورها وتقديمها للطفل، حيث تحتوي قشور البطاطا على نسبة جيّدة من عنصر الحديد. إعطاء الطفل الزبيب أو الفواكه المجفّفة كبديل للوجبات الخفيفة غير الصحّية، إذ إنّ الزبيب يعتبرُ من المصادر الغنيّة بالحديد. تزويد الطفل بالأغذية المدعّمة بالحديد، كالحليب المدعّم وحبوب الإفطار.

علاجات لنقص الحديد

يتعرّض الإنسان أحياناً لأمراضٍ عدة، وبشكل مفاجئ دونما معرفته للسبب، أو علمه بطبيعة المرض، مع العلم أنه هو بحد ذاته من جلب هذه الأمراض لنفسه في أغلب الأحيان، كالإهمال في تناول الغذاء ونوعيته، ومثال على ذلك نقص الحديد في الجسم. انتشر نقص الحديد بشكل كبير بين الناس، إذ إن الحديد أحد العناصر الضرورية لجسم الإنسان والمكونة له، ويتخزن بشكل كبير في كريات الدم الحمراء، وهو المسؤول عن إكساب الدم لونه الأحمر، فهو المنتج للهموغلوبين، ويعمل على نقل الأكسجين داخل الجسم، ويقوي العضلات والأظافر، ويمنع من تساقط الشعر. كما أنّ تناول الحديد بشكل جيد يمنع حدوث فقر الدم، وتعد النساء الأكثر عرضة للإصابة بنقص الحديد، والسبب في ذلك يعود لطبيعة خَلقهن والحمل والولادة أيضاً، ولا تظهر أعراض الإصابة بنقص الحديد إلا بعد مرور عدة شهور، حيث يستهلك الجسم مخزون الحديد في الجسم أولاً، وبعد نفاذه تظهر الأعراض، ويُنصح بتناول خمسة عشر ملغ للنساء يومياً من الحديد، والرجال عشرة ملغ من الحديد أيضاً بشكلٍ يوميٍ. أعراض الإصابة بنقص الحديد في الجسم الإرهاق والتعب الشديدان، حيث إن بذل أي مجهود بسيط يحدث حالة من الإعياء الشديد. تغير لون البشرة وشحوبها وبخاصة الوجه، حيث يغلب عليه اللون الأصفر. صعوبة في التنفس بسبب نقص الأوكسجين، وسرعة خفقان القلب. شعور بالألم في الرأس وبخاصة مقدمته. آلام في عضلات الجسم. الدوخة والدوار، وضعف الشهية للأكل. ضعف الشعر وتساقطه، وهشاشة الأظافر. التشتت في التركيز والانتباه. علاج نقص الحديد في الجسم يجب المحافظة بشكل خاص على وجبة الفطور، فهي أهم الوجبات اليومية، ويجب تناولها بوقت مبكر، فأثناء العمل بعد ذلك يستهلك الجسم الطاقة والمعادن من هذه الوجبة، ولا يقوم بحرق المخزون منها في الجسم. تناول الأغذية الغنية بعنصر الحديد، والمتواجدة بشكل كبير في اللحوم الحمراء والبيضاء والكبد، والبيض والفاصولياء والعدس. تناول الخضروات الورقية كالسبانخ والبقدونس، والجرجير والقرنبيط. التقليل والأفضل الامتناع عن شرب المنبهات كالقهوة والشاي، وخاصةً بعد الوجبات الغذائية، كي لا تقوم بامتصاص الحديد وعدم استفادة الجسم منه. تناول الحمضيات والخضروات التي تساعد على امتصاص الحديد، كالبرتقال والفلفل الأخضر. تناول كميات من الفاكهة وبخاصة التين والتفاح. معالجة أسباب ضعف الشهية للطعام، كوضع المقبلات على مائدة الطعام كالمخللات والفلفل والبصل الأخضر، وشراء فاتح الشهية بوصفة من الطبيب. تناول الأغذية الغنية بفيتامين B12. استخدام كبسولات وإبر الحديد باستشارة الطبيب، لزيادة نسبة الحديد في الدم.

رفع الحديد في الدم

الحديد هو أحد العناصر الهامّة الموجودة في الجسم، نظراً لفوائده المتعددة والهامّة ونذكر منها: تشكيل الدم في الجسم، ونقل الأكسجين إلى جميع الأعضاء، والحفاظ على صحّة العضلات، والحفاظ على صحّة الدماغ، والحدّ من مرض فقر الدم، والحدّ من الإصابة بالفشل الكلوي، والحفاظ على صحّة الشعر، والوقاية من أمراض الجلد المختلفة وغيرها الكثير، لكنّه في بعض الأحيان ينقص عن معدله الطبيعي في الجسم نتيجة للعديد من الأسباب، مع العلم أنّ مُعدله الطبيعي يجب أن يكون 9ميللغرام للذكور البالغين، و12ميللغرام من الإناث البالغات، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب نقصه، وأعراض نقصه، وكيفيّة علاجه طبياً، بالإضافة إلى أهم المأكولات التي تحتوي عليه. أسباب نقص الحديد في الجسم وجود أمراض في الجهاز الهضمي مثل: قرحة المعدة، أو سرطان القولون وغيرها. الإصابة بالنزيف الحاد، وخصوصاً للنساء اللواتي يعانين من سرطان الرحم. صعوبة في امتصاص عنصر الحديد في الجسم. إزالة جزء من المعدة. النزيف الشديد أثناء الدورة الشهريّة. الإصابة بمرض الدودة الشصيّة. أعراض نقص الحديد في الجسم التعب والإرهاق. الدوخة والدوران. الصداع الدائم والشديد. صعوبة في التنفس. شحوب في الجلد ولون البشرة. الإحساس بالآلام في الصدر. عدم التركيز أي التشتت. الإحساس ببرودة في الأطراف. الإصابة بالأمراض المختلفة، نتيجة لقلة المناعة في الجسم. وجود التهاب في اللسان. تكسّر الأظافر وتقصفها. تساقط الشعر. صعوبة في البلع. علاجات طبية للحدّ من نقص الحديد تناول المكمّلات الغذائيّة الموجودة في الصيدليّات. إعطاء المريض حُقن وريديّة تحتوي على عنصر الحديد. تناول الأدوية التي تحتوي على عنصر الحديد. عمل الفحوصات الدوريّة للتأكد من أنّ الجسم يحتوي على عنصر الحديد بكميّةٍ كافيةٍ. نصائح عند تناول الحديد عدم تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من عنصر الحديد، لأنّه يؤدي إلى العديد من الأعراض الجانبيّة. يُفضل استشارة طبيب مختص قبل تناول مكمّلات الحديد الموجودة في الصيدليّات. يُفضل الاعتماد على المأكولات الطبيعيّة التي تحتوي عليه. إعطاء الحوامل كميةٍ مُناسبة من عنصر الحديد يوميّاً. أهم المأكولات التي تحتوي على الحديد السبانخ: هو من أكثر الخضروات احتواءً على عنصر الحديد، ويُمكن تناوله نيّئاً بجانب السلطات المختلفة، أو مطبوخاً. صفار البيض: يحتوي صفار بيضة على 6 ميللغرامات من الحديد تقريباً. الكورن فليكس: يحتوي الكأس من الكورن فليكس على كميّةٍ كبيرةٍ من عنصر الحديد. المحار. اللحوم الحمراء المختلفة. فول الصويا: يحتوي الكأس منه على حوالي 60% من الكميّة الواجب تناولها من عنصر الحديد يوميّاً. بذور اليقطين: يحتوي 100غرام منها على حوالي 15ميللغراماً من عنصر الحديد. الفاصولياء البيضاء: يحتوي الكأس منها على 40% من الكميّة الواجب تناولها من عنصر الحديد يوميّاً. العسل الأسود. البقوليّات ولا سيّما العدس، إذ إنّ كل 100غرام منه يحتوي على 58% من الكميّة الواجب تناولها من عنصر الحديد.

الجنين ونقص الحديد

الحديد هو أحد العناصر المهمّة في جسم الإنسان، حيث له دوره في إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتكوين بعض الإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام، وتختلف حاجة الجسم له تبعاً لعدة عوامل منها، العمر، الحالة الصحية، والجنس، وتعدّ اللحوم الحمراء، والسبانخ، والبقوليّات من أهمّ المصادر التي تحتوي على الحديد. أهمية الحديد للحامل تكمن أهمية الحديد للحامل في ما يأتي: يعمل على تكوين هيموجلوبين الدم. يساعد على نموّ الطفل بمستوى جيّد، ودون تشوّهات. له دور في زيادة حجم الثدي والرحم عند الحامل. نقل الأكسجين لخلايا، وأنسجة الجسم. يساعد على تقوية جهاز المناعة في الجسم. يؤدي نقص الحديد في دم الحامل إلى ولادة طفل بوزن أقلّ من المعدل الطبيعيّ، وولادة أطفال مصابين بفقر الدم، أو الالتهابات، بالإضافة للولادة المبكّرة، وتأخّر نموّ الجنين، وولادة أطفال بتشوّهات خلقية، وانخفاض مستوى الحديد في دم الجنين، بالإضافة لوفاة الجنين عند انخفاض مستوى الحديد بشكل حادّ. الأعراض من العلامات التي تدلّ على نقص الحديد في دم الحامل ما يأتي: تعب عام. صعوبة في التنفّس. شحوب الجلد. فقد القدرة على التركيز. توتر. زيادة ضربات القلب. صداع. آلام بالعضلات. تقصف الأظافر. تغيّر في لون البول. ضعف في جهاز المناعة. التهاب اللسان. الأسباب من الأسباب التي تؤدي لنقص مستوى الحديد في دم الحامل ما يلي: سوء التغذية. النزيف. فقر الدم. التدخين. إدمان الكحول. أمراض نخاع العظم. الإصابة بالأورام. سوء امتصاص الحديد في الجسم. اضطرابات في الجهاز الهضمي. تكسر خلايا الدم الحمراء. التشخيص يتم تشخيص نقص الحديد في الدم عن طريق ما يأتي: فحص الدم الشامل. أخذ عينة من نخاع العظم. فحص كريات الدم الحمراء. فحص مخزون الحديد في الجسم. المضاعفات من المشاكل الناتجة عن نقص الحديد لدى الحامل ما يأتي: فقر حادّ في الدم. فشل قلبيّ. فشل رئويّ. جلطة قلبيّة. سرطان القولون. تنظير داخلي للكشف عن وجود نزيف. العلاج يتم علاج نقص الحديد في دم الحامل عن طريق الآتي: تناول غذاء صحيّ ومتوازن يحتوي على البروتينات، والمعادن، والدهون، والفيتامينات، وغيرها. أخذ كبسولات تحتوي على الحديد. ترك التدخين. تجنّب الكحول. تناول أطعمة تحتوي على فيتامين ج؛ لأنّها تساعد على امتصاص الحديد. تجنّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ لأنّها تمنع امتصاص الحديد.

النساء ونقص الحديد

نقص الحديد يُعتبر الحديد من المعادن المُهمّة والضرورية لتنفيذ العديد من وظائف الجسم، وأهمها إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى جميع الجسم كلّه، ويُعد أيضاً جزءاً من الإنزيمات التي تُسهّل عمليّة الهضم، وحدوث نقص في الحديد يعني عدم قدرة الجسم على الحفاظ على مستويات طبيعيّة من الهيموغلوبين في الدم، ممّا يؤدّي إلى حدوث اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، وينتشر نقص الحديد بين النساء بصورة كبيرة، ويرجع ذلك إلى أسباب عديدة. أعراض نقص الحديد عند النساء الحمل: تزداد حاجة المرأة للحديد خلال فترة الحمل؛ وذلك لإنتاج كميات إضافية من الدم لتغذية الجنين ونموه، كما ترتفع احتياجاتها للحديد أثناء مدة الرضاعة الطبيعية. الحيض: تفقد المرأة كميّات كبيرة من الدماء في فترة الحيض، مما يُسبّب نقصاً في مقدار الحديد في الجسم. الإرهاق: الشعور بالتعب والإرهاق نتيجة قلّة عدد الخلايا الصحيّة؛ حيث إنّ الجسم يستخدم الحديد لإنتاج الهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين، وعند نقص الحديد، يُصبح هناك خللٌ في إنتاج الخلايا السليمة. اللامبالاة: إنّ نقص الحديد في الجسم يؤدي إلى حدوث تغيرات في التجميع العصبيّ، مما يؤدي إلى عدم الاكتراث بشيء. عدم التركيز: يتغير التجميع العصبي نتيجة لنقص الحديد، مما يؤدي إلى حدوث صعوبة في التركيز، وعدم القيام بالمهمات على وجه صحيح. صعوبة التنفس: يؤدي نقص الحديد إلى حدوث نقصٍ في الأكسجين في الدم، وذلك يؤدي إلى التعب، وصعوبة التنفس عند القيام بأقل مجهود. شحوب الجلد: تقلُّ خلايا الدم الصحيّة نتيجة نقص الحديد، وانخفاض تدفُّق الدم ممّا يُسبّب تغيُّراً في لون الجلد. آلام العضلات: يُسبب نقص الحديد ألماً في العضلات عند ممارسة التمارين الرياضية. صعوبة مُمارسة التمرينات الرياضية: يُقلل نقص الحديد في الجسم من القدرة على أداء التمارين البسيطة التي لا تحتاج لمجهود كبير. تكسر الأظافر: تتقصّف الأظافر بسهولة، حيث تُصاب بهشاشة نتيجةً لنقص الحديد في الدم. تغيّر لون البول: يُسبّب نقص الحديد امتصاص الأمعاء لألوان الأطعمة، وذلك ينعكس على لون البول، فيجعله مائلاً للاحمرار. العدوى المتكررة: الإصابة بالعدوى بسهولة، خاصة فيما يتعلق بالأمراض التنفسيّة. صعوبة الحفاظ على درجة حرارة الجسم: تحدث برودة في اليدين والقدمين، مع عدم القدرة على التحكم في هذه البرودة. أعراض أخرى: كتسارع ضربات القلب، وظهور شقوق على جانبي الفم، والتهاب اللسان وتورمه، وتساقط الشعر بشكل كبير. إنّ كميات الحديد التي يحتاجها جسم الفتاة من عمر14-18 سنة هي 15 ملغم في اليوم، أما المرأة من سن 19-50 فتحتاج إلى 18 ملغم في اليوم، وترتفع هذه الكمية لدى المرأة الحامل إلى 27 ملغم في اليوم، ويجب الحرص قبل تناول المُكمّلات الغذائية على استشارة الطبيب، فقد تتداخل المُكمّلات الغذائية من الحديد مع تأثير بعض الأدوية.

اعراض نقص الحديد

تتمثل أهمية عنصر الحديد في جسم الإنسان، بأنه المسؤول عن إنتاج كريات الدم الحمراء، والتي تحتوي في تركيبها على مادة الهيموجلوبين المسؤولة عن نقل الغذاء والأكسجين إلى كافة خلايا وأنسجة الجسم، لتتمكّن هي بدورها من القيام بوظائفها بشكل سليم، ولكن هناك بعض الأشخاص ممن يعانون من مشاكل في كمية الحديد في أجسامهم، الأمر الذي ينتج عنه بعض المشاكل التي تؤثر على صحة الإنسان. أسباب نقص الحديد هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى نقص الحديد من الجسم، وهي: فقدان كمية من الدماء، وهذا يكون نتيجة عدة أسباب، منها تعرض شخص لحادث معين وإصابته بالجروح أو النزيف، أو عند ولادة المرأة الحامل، في فترة الحيض أو النفاس، بالإضافة إلى التبرّع المستمر بالدماء للمستشفيات أو العيادات، هذا عدا عن وجود أمراض معينة، مثل: التورم في القولون، أو النزيف في الجهاز الهضمي، أو الإصابة بنزيف داخلي، فمن المعروف أنّ الدم يحتوي على الحديد، وفقدان الدم يؤدي إلى نقص الحديد. عدم تناول الأغذية التي تحتوي على الحديد بشكل كافٍ، فقد يؤدي إهمال تناول الأغذية التي تحتوي على الحديد كالخضار، واللحوم إلى نقصه، ولذك قد تنتشر حالات نقص الدم والحديد بشكل كبير عند الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي نباتي، فبالرغم من أن هناك بعض أنواع الخضراوات والبقوليات التي تحتوي على عنصر الحديد، إلا أنّ الجسم لا يمتص الحديد الموجود فيها كما يمتصه في اللحوم أو الأسماك. مشاكل في عملية امتصاص الحديد في الجسم، وقد يحدث هذا نتيجة وجود مشكلة في الأمعاء كإصابتها بالداء الزلاقي، والذي يعيق القدرة على امتصاص عنصر الحديد تحديداً من الطعام الذي تم هضمه، أو قد يحدث ذلك بسبب استئصال جزءٍ من الأمعاء. أعراض نقص الحديد هناك بعض الأعراض التي يشعر بها الأشخاص الذين يعانون من نقص في الحديد، وهي: الإحساس بالتعب والإرهاق، وذلك بسبب قلة وصول الأكسجين إلى خلايا وأنسجة الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان الطاقة. عدم القدرة على التركيز أو التفكير بشكل جيد. شحوب البشرة واصفرارها، حيث إن الخدود الحمراء والبشرة الوردية تنتج من تدفّق الدم إلى الشرايين والأوعية الدموية فيها، وبالتالي نقص الحديد يجعلها باهتة اللون، كما أنه يؤثر على لون الشفاه والجفون وحتى اللثة. صعوبة في التنفس عند القيام ببعض النشاطات البسيطة، كالمشي أو صعود الدرج. مشاكل في ضربات القلب، فنقص الأكسجين، يؤدي إلى نقص الطاقة في الجسم، وبالتالي عدم انتظام نبضاته. قد يواجه الشخص المصاب بنقص الحديد مشاكل تتعلق بالوقوف المستمر لفترات طويلة، وذلك لأنه قد يكون مصاباً بالتهاب في أعصاب القدم. آلام الرأس والصداع. نقص الحديد من شأنه أيضاً أن يؤثر على الجهاز العصبي، حيث لن تصله الكميات الكافية من الأكسجين، وبالتالي قد يشعر الشخص بحالة من الاكتئاب أو التوتر وبدون أي سبب. سيلاحظ المصاب بنقص الحديد أن شعره بدأ يضعف ويتساقط. حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، وتحديداً في القولون، والأمعاء. الإصابة بالتهاب في اللسان، وأحياناً آلام في العضلات. حدوث مشاكل في الغدة الدرقية، والتي ستؤثر على الوزن، ودرجة حرارة الجسم. وجود آلام في منطقة الصدر. اضطرابات ومشاكل في النوم. فقدان الوعي والدوخة. أمراض مرتبطة بنقص الحديد من الأمراض التي ترتبط ارتباطاً مباشراً مع نقص الحديد: الأنيميا، أو ما يعرف بمرض فقر الدم. الأمراض المتعلقة بالقلب، والتي قد تكون إمّا تضخماً في القلب، أو تلفه وإصابته بالفشل. قد يؤدي نقص الحديد لدى المرأة الحامل إلى الولادة المبكرة. يصاب الأطفال الذين يعانون من نقص الحديد بمشاكل في النمو الجسماني، بالإضافة إلى الالتهابات. علاج نقص الحديد عمل الفحوصات اللازمة عند الطبيب للتأكد من سبب نقص الحديد في الجسم، وإذا كانت المشكلة عضوية يجب أن يتمّ علاجها حسب إرشادات الطبيب. الحرص على تناول الأغذية الغنية بمادة الحديد، أو تناول المكمّلات الغذائية. الحرص على تناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين (ج)، وذلك لأنّها تحفز عملية امتصاص عنصر الحديد في الجسم.

الحامل والحديد

نقص الحديد يعتبر نقص الحديد أحد أبرز المشكلات الصحية التي تُصيب الناس بشكل عام، وتُصيب النساء الحوامل بشكل خاص، وتشكل خطورة كبيرة على حياة المرأة الحامل وعلى حياة جنينها وصحته ونموّه، ويتمثل نقص الحديد في نقص معدل الهيموجلوبين في الدم، وينتج عن ذلك عدد من المضاعفات ويرافقه مجموعة من الأعراض والعلامات التي تُنذر بوجود هذا النقص، بما في ذلك الضعف والوهن وعدم القدرة على الحركة بكثرة، كما يزيد من خطورة الولادة المبكرة والمتعسّرة والاكتئاب ما بعد الولادة، وضعف في نموّ وانخفاض كبير في وزن المولود، وذلك من منطلق إنّ الحديد أحد أهم المعادن المسؤولة عن تكوين عنصر الهيموجلوبين أو الجلوبين العضلي والذي يُسمّى علمياً باسم Myoglobin. الهيموجلوبين هو عبارة عن مادة تتكوّن من مجموعة من البروتينات المتواجدة في خلايا الدم الحمراء، والتي تعدّ مسؤولة بشكل مباشر عن وصول الأكسجين لكافة خلايا الجسم وعضلاته، ويعدّ أساساً لتقوية ودعم الجهاز المناعي في الجسم، كما يحفّز من إنتاج الكولاجين وهو البروتين الذي يتواجد أساساً في الجسم، علماً أنّ المرأة الحامل تحتاج إلى ما لا يقل عن 27 ملغم فى اليوم من الحديد، وأكثر من حوالي 18 ملغم بشكل يوميّ قبل الحمل. أعراض نقص الحديد عند الحامل شحوب الجلد وتغير لونه واسمراره، وشعور عام في التعب والإرهاق وعدم القدرة على أداء الأنشطة والمهام الحياتية اليومية بكفاءة، وانخفاض ملحوظ في معدل الطاقة، مع شعور في الدوخة والدوار وفقدان التوازن. ضعف في الوظائف العقلية والدماغية، على رأسها الانتباه والتركيز والفهم والاستيعاب والإدراك. ضيق وصعوبة كبيرة في التنفّس، يرافقه سرعة كبيرة في ضربات القلب، وخاصّة عند ممارسة أيّ نشاط بدنيّ أو حركة سريعة. صداع مزمن ومستمرّ، يرافقه شعوراً بالغثيان والتقيؤ، وتراجع للأسوء في الحالة المزاجية، حيث تصبح المرأة الحامل أكثر عرضة للاكتئاب والحزن، وكذلك اضطرابات في النوم وأرق ملحوظ، يرافق نقص الدم في مراحله المتقدمة مشاكل في القلب، كتضخّم القلب وفشله، ويضعف من الجهاز المناعي في الجسم، كما يزيد من خطورة مشاكل نقص النموّ. يمكن تعويض نقص الحديد أو الهيموجلوبين في الدم بصورة طبيعية من خلال تناول الأطعمة الغنية بذلك، على رأسها اللحوم، والبيض، والكبدة، والدواجن، والبقوليات على رأسها الفول والعدس، وبعض المأكولات البحرية كالمحار، وبعض الخضراوات الورقية كالسبانخ، كما ويمكن تعويض هذا النقص من خلال تناول المكمّلات الغذائية المصنّعة في معامل الدواء والتي تكون عادةً على شكل كبسولات.

الاطفال والحديد

نقص الحديد يُعتبر الحديد أحد أهمّ العناصر المهمة لصحة الإنسان؛ حيث إنّه يقوم بالعديد من المهام والوظائف وأبرزها إنتاج الخلايا الحمراء التي تحمل الأكسجين وتنقله إلى مختلف أجزاء الجسم، ويُساهم في تعزيز كفاءة عمل الخليّة لتسهيل الهضم وغيرها. يُعاني بعض الأشخاص من نقصٍ في هذا العنصر فيما يُعرف بنقص الحديد أو فقر الدم أو الأنيميا، التي تقف العديد من المُسبّبات خلفها، كما أنّ لنقصه العديد من الآثار أو الأعراض التي تظهر على الشخص بوضوح. يعاني الكثير من الأشخاص من مشكلة نقص الحديد بمختلف فئاتهم العمرية، وسنتحدّث خلال هذا المقال عن فئة الأطفال، وظهور المشكلة لديهم، وأسبابها وطرق العلاج. أسباب نقص الحديد عند الأطفال شرب الحليب الطبيعي فقط دون إضافة العناصر الأخرى كالحديد. تناول الأغذية التي لا تحتوي على عنصر الحديد. النزيف الذي يتعرض له الطفل في حالات الجروح أو الحوادث؛ فيؤدّي فقدان الدم إلى تناقص عنصر الحديد في دمه. تناول كمياتٍ كبيرةٍ من السكاكر والاستعاضة بها عن الطعام الصحي والمتوازن. أعراض نقص الحديد شحوب الوجه واصفراره الذي يظهر بوضوح. التعب العام والإعياء، وعدم القدرة على الحركة والقيام بِمُختلف الأنشطة أو اللعب. بطء النمو؛ حيث يُلاحظ أنّ الطفل الذي يعاني من نقص الحديد قصير القامة ولا ينمو بالشكل الطبيعي كأبناء جيله ممّن يتمتعون بالصحة والعافية. العصبية وسرعة الانفعال؛ حيث يلاحظ أن الطفل يصبح عدوانياً عندما يلعب مع غيره من الأطفال أو عندما يتحدث أحدهم إليه، ولا يكون هادئاً على الإطلاق. التعب بسرعةٍ جراء أي مجهودٍ حتى لو كان بسيطاً ولمدّة قصيرة. فقدان الشهية وقلة تناول الطعام على اختلاف أنواعه وبالتالي تناقص وزن الطفل بشكلٍ ملحوظ. التركيز على تناول الأغذية والأطعمة التي تحتوي على عنصر الحديد بشكلٍ كبيرٍ مثل البقول كالعدس، والفول، والحمص، وغيرها والخضروات الورقية؛ كالسبانخ، والملوخية، وكبد الأبقار، والأغنام، والدجاج، وفول الصويا. تناول مكملات الحديد وفق وصفات الطبيب والمتخصّصين؛ إذ لا يجب تناولها على مسؤولية الشخص نفسه. تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي بوفرةٍ مثل الحمضيات؛ كالبرتقال، والليمون الحامض واللذين يمكن عصرهما وتناولها مُخفّفان يجدر الذكر أنه عند عدم تحسن الحالة وبقاء دم الطفل على وضعه وفي تناقصٍ مستمرٍ يجب التوجه إلى أقرب طبيب، ذلك لأنّ مشاكل الدم لا يُستهان بها، وقد تؤدّي إلى تهديد صحة الطفل وحياته إذا لم تتمّ معالجتها فوراً.

علاج نقص الحديد

يعد الحديد من أهم العناصر الضرورية للجسم بحيث أن نقصانه في الجسم يؤدي إلى عواقب صحية ؛ تؤثر على الحياة اليومية للشخص ، كالشعور بالإعياء والشعور بالدوار وشحوب الوجه واضطرابات التركيز ، كما يؤثر نقص الحديد على تشقق الفم وقصف الشعر وسقوطه ، وتكسر الأظافر ، كما يؤثر على ضربات القلب وانتظامها ، فوجود الحديد بنسبة جيدة بالجسم يحمي الجسم من الاكئتاب وقلة التركيز وشحوب الوجه.كما أن الحديد مهم لجميع الفئات العمرية من الأطفال والنساء وصولاً إلى كبار السن.كما يعاني من نقصان الحديد بحوالي 30 % من البشر في العالم . وحتى يتم معالجة هذه المشكلة ؛ تكمن المعالجة في مراقبة الغذاء ، حيث إنّ السبب الرئيسي في نقص الحديد للعديد من البشر هو طريقة التغذية ، عن طريق الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على الحديد خاصة الأوراق الخضراء ، كالسبانخ : وهو يغطي 20% من احتياج الجسم للحديد ، واللحوم ، وكبد الحيوانات ، على شرط أن يتم تناول اللحوم بكميات معتدلة ولا يجوز الإكثار منها ؛ لأنها تؤثر بشكل كبير على عملية التمثيل الغذائي للسكر في الدم. وفي الأكل الصحي يتوفر الكثير من الحديد السليم الذي يقوء الجسم كالدجاج ، والبيض ؛ فبيضة واحدة تحتوي على 1 مغ من الحديد.كما يتوفر الحديد في زبدة الفول السوداني ، وهو غني جداً بالحديد ، ويمكن تناولها مع كوب من البرتقال الطازج ، كما تعد الحبوب الكاملة مصدر كبير في رفع مستوى الحديد في الدم كالفاصوليا ، بالإضافةإلى تناول الحمضيات الغنية بالفيتامينات يسهم برفع مستوى الحديد في الدم. واذا كنت من محبي الشوفان فعليك تناوله في وجباتك اليومية فهو غني بالحديد بنسبة 4.7 مغ من الحديد .وإذا كنت من ذوي الأشخاص الذين يعانون من السمنة ، التخفيف من الأكل وتناول الطعام الصحي ، لأن السمنة المفرطة تؤثر على امتصاص الحديد بسبب اتساع الأنسجة الدهنية في منطقة الأرداف والبطن ، ويفضل ممارسة تمارين البطن لشد المعدة ، وممارسة رياضة المشي 5 ايام في الأسبوع ، لمدة ساعة ونصف في اليوم. كما يمكن الحصول على محلول الحديد المتوفر في الصيدليات ، بواقع مرة واحدة في الأسبوع.كما يفضل الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين ؛ لأنها تعمل على امتصاص الحديد بكميات كبيرة.

الحديد والدورة الشهرية

عنصر الحديد يختلف جسم المرأة عن جسم الرجل بكمية عنصر الحديد الذي تحتاجه بسبب تعرض المرأة للنزيف بسبب الدورة الشهرية في كل شهر، وبالتالي فهي بحاجة لتعويض نقصان الحديد، حتى لا تصاب بالعديد من المشاكل، حيث يساعد عنصر الحديد في الجسم على تصنيع الهيموجلوبين، بالإضافة إلى أنه ناقل للأكسجين، ومفيد لتكوين وحماية العضلات، وخلايا المخ، ويؤدي نقصانه إلى الإصابة بفقر الدم، والفشل الكلوي. نقص الحديد والدورة الشهرية عادةً ما تمر المرأة قبل موعد الدورة الشهرية بتقلبات مزاجية، وأوجاع جسدية في منطقة أسفل البطن، ومنطقة الركب، بالإضافة إلى الشعور بالقلق والغضب والتوتر، ثم الشعور بالسعادة، والرغبة بالبكاء، ويعتبر هذا الوضع حالة طبيعية ومألوفة لدى معظم السيدات والفتيات، ويمكن إيعاز أسباب حدوث هذه الأعراض لعلل معينة، من أهمها نقص الحديد في الجسم، حيث أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية، ومن بينها دراسة أجرتها جامعة ماساشوستس في الولايات المتحدة، وتمت الدراسة بمشاركة جامعة هارفرد، أن معظم هذه التغيرات والعوارض التي تحدث قبل وخلال موعد الدورة لها ارتباط وثيق بمستوى الحديد في الجسم، ويطلق العلماء عليها مصطلح متلازمة ما قبل الحيض، كما أثبتت الدراسات أن النساء والفتيات اللواتي لديهن مخزون عال من الحديد أقل عرضة لهذه الأعراض، على عكس اللواتي لديهن نقص في الحديد، حيث وجدت الأعراض لديهن أكثر حدة. تشير الدراسات والأبحاث إلى أن انخفاض نسبة الحديد لدى السيدات، وخصوصاً نسبة الحديد غير المرتبط بتشكيل الهيموجلوبين في الدم، تزيد من حدة أعرض متلازمة ما قبل الحيض، كما أن انخفاض نسبة الزنك في الدم، يؤثر في زيادة حدة الأعراض أيضاً، فوجود معدلات كافية من الزنك في الدم يساعد على التخفيف من الأعراض، بينما تؤدي زيادة نسبة عنصر البوتاسيوم إلى زيادة حدة الآلام والتقلبات النفسية، كما يلعب نقص الحديد دوراً كبيراً في عملية التبويض، فنقصانه في الجسم يؤدي إلى حدوث مشاكل في التبويض تتفاقم بزيادة النقص. أكدت نتائج الدراسة أن السبب بقيام الحديد بتخفيف حدة الأعراض يعود إلى ارتباطه بإنتاج مادة السيروتونين التي تعتبر عنصراً من العناصر الكيميائية التي يصنعها جسم الإنسان، ويؤدي مهامه على أنه ناقل عصبي، بالإضافة إلى أنه المسؤول عن استقرار الحالة النفسية لدى البشر، والشعور بالسعادة والاطمئنان، كما أشار الباحثون الذين أجروا الدراسة إلى أن زيادة استهلاك مادة الكافيين، وشرب القهوة بكثرة، بالإضافة إلى التدخين، وتعرض السيدات للضغوطات النفسية بشكل متكرر، يزيد من حدة أعراض ما قبل الدورة.

نقص الحديد في الجسم

يُعتبر الحديد من المعادن الأساسيّة والمهمة لقيام الجسم بالكثير من وظائفه، ومن أبرز هذه الوظائف نقل الأكسجين من الدم، لذلك ينصح الأطباء بالحفاظ على مستويات متوازنة منه في الجسم، وتناول المكملات الغذائيّة عند الحاجة لذلك، ويعدّ نقص الحديد من أكثر المشاكل الصحيّة الشائعة بين الناس، وهناك فئات معينة تكون أكثر عرضة لخطرها مثل المرأة أثناء فترة الحيض، والحمل، والرضاعة، وكذلك الأطفال، وتتسب هذه المشكلة بالكثير من الأضرار لجسم الإنسان، والتي سنذكرها في هذا المقال مع الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنقص الحديد. أسباب نقص الحديد في الجسم عدم اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، فالجسم يمتص الحديد بسهولة عند تناول الأطعمة الصحيّة التي تساعده على ذلك، ومن المهم أيضاً الإكثار من تناول الخضار الورقيّة والخضراء، إذ تحتوي على نسبة عالية من الحديد الغذائي. فقدان الدم، والذي يكون لأسباب عديدة منها غزارة الطمث وطول مدته، والتبرع بالدم بشكل منتظم، والإصابة بنزيف الأنف، والإصابة بالاضطرابات المزمنة مثل قرحة المعدة، والأورام الحميدة، والخبيثة، أو بسبب تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين. أضرار نقص الحديد في الجسم الإحساس بالتعب، والإجهاد؛ وذلك لأنّه يؤدي إلى قلة نسبة الأكسجين التي تصل إلى أنسجة الجسم وخلاياه، مما يقلل من طاقة الجسم وحيويته، وفقدان القدرة على التركيز، وتعكر المزاج، وصعوبة في التنفس. شحوب البشرة والشفاه، وتغير لون اللثة وبطانة الجفون الداخليّة، فنقص الحديد يؤدي إلى نقص نسبة بروتين الهموغلوبين في الدم، وهو المسؤول عن إعطاء اللون الأحمر للدم. زيادة خفقان القلب، فعدم حصول الجسم على الطاقة الكافية يتسبب في عدم انتظام ضرب القلب، وفي بعض الأحيان الإصابة بالأمراض القلبية الخطيرة. التهاب أعصاب القدم، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الوقوف لفترات زمنيّة طويلة. أوجاع في الرأس، فعدم أخذ الدماغ حاجته الكافية من الأكسجين يؤدي إلى ألم في أنسجته، وانتفاخ شرايينه، مما يتسبب في الصداع. زيادة الرغبة بتناول المثلجات، حيث تؤدي الإصابة بنقص الحديد إلى زيادة الرغبة في التهام الكثير من الأطعمة غير الصحيّة، وتُقبل النساء على وجه التحديد على المثلجات دون غيرها من المأكولات. تساقط الشعر، فالجسم بحاجة للأكسجين ليقوم بالوظائف الحيوية المطلوبة منه، مثل المحافظة على شعر صحي وقوي. تضرر الغدة الدرقيّة، مما يتسبب في إعاقة عمليّة التمثيل الغذائي، وزيادة الوزن، وانخفاض درجات حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي لها. زيادة القيء، والغثيان الصباحي لدى النساء الحوامل. ظهور اللسان بشكل غريب، إذ يتغير لونه، ويصاب بالاتهابات المرتبطة بنقص الحديد. تعرض الجهاز الهضمي للاضطرابات مثل التهاب الأمعاء، والقولون. علاج نقص الحديد في الجسم النظام الغذائي: يكون بالإكثار من تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من عنصر الحديد مثل اللحوم، والأسماك، والدواجن، والكبدة، بالإضافة إلى الزبيب، والفول، والعدس، والسبانخ. المكملات الغذائيّة: توصف المكملات الغذائيّة عند عدم استفادة الجسم من تناول الأطعمة، إذ يُعطى المريض أقراصاً من الأملاح الحديديّة مثل كبريتات الحديد، وغلوكونات الحديد، وفومارات الحديد التي تعتبر من أسهل الأملاح امتصاصاً. الحقن: يوصى بها عند عدم قدرة المكملات الغذائيّة على رفع نسبة الحديد، وتؤخذ هذه الحقن تحت إشراف الطبيب.

فقر نقص الحديد

فقر دم نقص الحديد يعتبر فقر دم نقص الحديد من أشهر أنواع فقر الدم، والذي يسمى أيضاً فقر دم عوز الحديد، وهو ينتج بسبب نقص الحديد في الجسم، والذي ينتج خضاب الدم، وعند نقص الحديد تنقص كمية الخضاب وبالتالي يصبح حجم كريات الدم أصغر من الحجم الطبيعي، وهذا ما يُعرف بفقر الدم صغير الكريات، والذي يكون تركيز الخضاب فيه أقل من الطبيعي، والنساء هم اكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال، كما أنّ فقر دم نقص الحديد لا يعتبر مرضاً بحد ذاته، لكنّه عادة يعتبر من أحد الأعراض لمرض خفي. أعراض فقر دم نقص الحديد الأعراض العامة الإرهاق والتعب العام. فقدان التركيز والصداع. ضيق النفس بالإضافة إلى الحركة البسيطة، والإحساس بخفقان القلب. الأعراض الخاصة التهاب اللسان غير المؤلم. تشقق زاويتي الفم. تكسر الأظافر أو تسطحها. متلازمة الوحم وهي الرغبة في تناول أشياء غير معتادة مثل: أكل الرمل والأوراق، وهذا في الحالات النادرة. عسر البلع والذي يحدث أيضاً في الحالات النادرة، وينتج بسبب مشاكل في حركة عضلات المرئ، وتسمى هذه الحالة بمتلامة plummer vinsom syndrome. انخفاض في إفرازات المعدة عند بعض المرضى. أسباب مرض فقر دم نقص الحديد اتباع نظام غذائي لا يحتوي على الحديد. فقدان الدم والذي يحدث بسبب حالتين وهما: حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي لأسباب منها الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، والذي ينتج بسبب الجروح النازفة في القناة الهضمية أو التهاب المريء أو قرحة المعدة، ومن الأسباب التي يخشاها الأطباء هي سرطان القولون عند الرجال أو النساء وخصوصاً بعد مرحلة انقطاع الطمث، أما الحالة الثانية فهي بسبب حدوث نزيف في الرحم نتيجة لسرطان الرحم. سوء امتصاص الحديد عند الإصابة بالداء البطني، وانخفاض في حموضة المعدة، ووجود بعض الطفيليات التي تعيق عملية امتصاص الحديد، واستئصال المعدة الجزئي. زيادة حاجة الجسم للحديد، وخصوصاً في حالة الحمل والرضاعة، وأيضاً فترة المراهقة، وطور النمو عند الأطفال. فقدان الدم أثناء فترة الحيض عند النساء البالغات. العدوى ببعض الديدان مثل الدودة الشصية. الإصابة الطفيلية ومنها: دودة الأنكليستوما، والأميبا، والبلهارسيا، والدودة السوطية، وهذه من أكثر الأسباب شيوعاً في جميع أنحاء العالم. يتم علاج مرض فقر دم نقص الحديد بتعويض النقص في كمية الحديد وذلك من خلال ما يأتي: تناول حبوب تحتوي على الحديد بتركيز عالي والتي تؤخذ عن طريق الفم، أو حُقن عضلية والتي تؤخذ في حالة عدم تحمل أو عدم الاستجابة للحديد عن طريق الفم. نقل الدم، وزيادة كمية البروتينات في الغذاء، وإعطاء كمية كبيرة من الفيتامينات في حالة النزف المزمن الذي لا يمكن إيقافه. اتباع نظام غذائي غني بالحديد مثل: الخضروات الورقية، واللحوم. تناول بعض المستحضرات التي تحتوي على الحديد ومن أشهرها غلوكونات الحديد الثنائي، وفومارات الحديد الثنائي، وكبريتات الحديد الثنائي.

تأثير نقص الحديد في الدم

يؤدّي نقص كمية الحديد في الجسم إلى انخفاض نسبة هيموغلوبين الدم عن المستوى الطبيعيّ، مما يؤدي إلى انخفاض عدد كريات الدم الحمراء، وتقلّص حجمها، ويعرّف علمياً بعوز الحديد في الدم، أي أنّ أول ما يؤثر به نقص الحديد في الجسم هو نقص كمية الدم، وهو بذلك نوع من أنواع فقر الدم، وعرض من أعراضه، لكنه لا يعتبر مرضاً بحد ذاته، وترافق نقص الحديد في الدم العديد من الآثار والأعراض الواضحة على الجسم، وهي ما سنقدمه في هذا المقال. أعراض وآثار نقص الحديد في الدم الشعور بالإرهاق والتعب العام في الجسم. عدم القدرة على التركيز عند القيام بالأعمال؛ كصعوبة الحفظ والفهم عند الدراسة، أو صعوبة إنجاز العمل كما يجب، مما يؤدي إلى تراجع المستوى الدراسي والعملي. الصداع الشديد والمتكرر من فترة لأخرى. الشعور بضيق في النفس، مع رجفة في الأطراف، وزيادة ضربات القلب، وعدم انتظامها. التهابات وتقرّحات في الفم واللسان، وتشقق الجلد المحيط به. تكسر الأظافر وتشققها، وبطء نموّها عن الوضع الطبيعي. اشتهاء تناول أطعمة غير عادية، كالرمل والأوراق. صعوبة في البلع والهضم، مع وجود مشاكل في عضلات المريء. انخفاض نسبة العصارة التي تفرزها المعدة، والتي تساعد على الهضم. الشعور بالقيء والغثيان المتكرر، وتشويش الرؤية وعدم وضوحها. الشعور بدوار مفاجئ عند الوقوف أو الجلوس. أسباب نقص الحديد في الدم الابتعاد عن تناول الأغذية التي تحتوي على عنصر الحديد. وجود مشاكل في الجهاز الهضمي، كداء الأمعاء الالتهابي، والذي يسبب جروحاً في المعدة ونزيفاً في قناة الهضم. الإصابة بسرطان القولون عند الرجال. انقطاع الطمث عند النساء في سن اليأس. نزيف الرحم الذي ينتج عن الإصابة بسرطان الرحم. خلل في وظيفة امتصاص الحديد من الأغذية، والذي يحدث عادةً بسبب انخفاض نسبة الحموضة في المعدة، أو وجود كائنات وديدان متطفلة. فترة الحمل والرضاعة عند النساء؛ حيث يتغذى الجنين على نسبة عالية من الحديد التي يستمدها من الأم. نزول كمية كبيرة من الدم خلال فترة الدورة الشهرية عند النساء. الإصابة الطفيلية، مثل دودة الأنكليستوما، والأميبا، والبلهارسيا، والدودة السوطية. علاج نقص الحديد في الدم يحدث العلاج مباشرةً بعد التشخيص، وتحديد الكمية والنسبة التي يفتقدها الجسم من الحديد، وذلك بأن يصف الطبيب له أقراصَ الحديد التي يمتصُّها الجسم بسرعة، مع لفت انتباهه للحرص والتركيز على تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من عنصر الحديد، ومن أبرزها الكبدة، واللحوم الحمراء، والنباتات الخضراء كالسبانخ والخبيزة، والعديد من الأغذية الأخرى.

اضرار نقص الحديد

الحديد الحديد من المعادن الأساسيّة في الجسم، إذ إنّه المكوّن الأساسي لخلايا الدم الحمراء التي تشكّل غالبيّة مكونات الدم، وبالتّالي فهو ذو أهميّة كبيرة للجسم، فهو يشكّل مع البروتين الهيموجلوبين أحمر اللون، حاملاً للأكسجين، الذي يتم توصيله إلى الخلايا في كل نبضة قلب عبر الشرايين، ويخلّصها من ثاني أكسيد الكربون ويعود في الأوردة. نقص الحديد في الجسم يعني فقراً في الدم، والنساء بشكل عام هنَّ أكثر عرضة لنقص الحديد بسبب فقدان كميّة منه أثناء الدّورة الشهريّة، وتعاني منه بشكل خاص الحوامل بسبب زيادة حاجة الجسم للحديد، وكذلك الأمر بالنسبة للمرضعات، والأطفال، فهم يحتاجون الحديد لنموهم المستمر. أضرار نقص الحديد أمراض القلب، والتي تحدث بسبب عدم تمكّن الدم من إيصال احتياجات الخلايا. التهاب عصب القدم، مما يؤدي إلى عدم القدرة على الوقوف. التوتر والقلق بدون سبب. سقوط الشعر. ألم في الصدر. قلة نشاط الغدّة الدرقيّة. مشاكل في الجهاز الهضمي. التهاب اللسان. شحوب البشرة. صعوبة في التركيز. بطء النمو عن الأطفال. الإحساس بالدوار أو الصداع. زيادة الشعور بالبرودة، وخاصّة في الأطراف. علاج نقص الحديد نظراً لأهميّة هذا العنصر الكبيرة في الجسم، يجب علاج نقصه في أسرع وقت، وذلك من خلال: تناول الأطعمة الغنيّة بالحديد، ويمكن تقسيمها لنوعين، الأغذيّة الحيوانيّة، والأغذيّة النباتيّة، حيث إنّ الحديد المتواجد في المصادر الحيوانيّة مختلف عن المتواجد في المصادر النباتيّة، والجسم قادر على امتصاصه بكفاءة أعلى بكثير من الحديد النباتي، ولذلك من الأفضل التركيز على المصادر الحيوانيّة من أجل الحصول على الحديد. مصادر حيوانيّة غنيّة بالحديد: اللحوم الحمراء، وكبد المواشي والدواجن وقلوبها، والبيض، والمحار. مصادر نباتيّة غنيّة بالحديد: الخضراوات الخضراء مثل: السبانخ، والفلفل الأخضر، بالإضافة إلى البندورة، والعدس، وفول الصويا، والسمسم. تناول الأغذيّة الغنيّة بفيتامين ج؛ وذلك لأنه يساعد على امتصاص الحديد، ويمكن الحصول عليه من الجوافة، والليمون، والبرتقال. تناول مكمّلات الحديد، يتواجد في الصيدليّات العديد من أنواع مكملات الحديد على شكل أقراص. عدم تناول الأطعمة التي تعيق امتصاص الحديد مع الوجبة التي تحتوي على الحديد، مثل الألبان والأجبان؛ لأنها تحتوي على الكالسيوم، وكذلك الشاي، والقهوة. إن لم يحصل تحسّن في مستوى الحديد، يجب البحث عن مسبباته، التي يمكن أن تكون سوء امتصاص بسبب وجود مشكلة في الأمعاء، أو زيادة فقدانه أثناء الدورة الشهريّة نتيجة تناول حبوب منع الحمل، أو استخدام اللولب لمنع الحمل.

نقص الحديد

نقص الحديد في الدم يحتاج جسم الإنسان إلى الحديد لاستمرار حياته لأن عنصر الحديد يدخل في تركيب الدم، والحديد هو من المعادن الانتقالية الذي يعطي ويأخذ الإلكترونات وهذه العملية ضرورية لأتمام عملية التنفس وإنتاج الطاقة، والحديد من أكثر العناصر شيوعا في الطبيعة، وفقر الدم بسبب نقص الحديد من أكثر أسباب فقر الدم انتشاراً في العالم وذلك لأنّ ذوبان الحديد في الطبيعة منخفض جداً. أماكن تواجد الحديد في الجسم تبلغ كمية الحديد في جسم الإنسان البالغ من 2000 إلى 3000 ملغ، ويتواجد معظم الحديد في كريات الدم الحمراء بصورة الهيموغلوبين، وهي المسؤول عن نقل الأكسجين إلى الخلايا خلال عملية التنفس، وباقي كمية الحديد تخزن في الكبد والطحال والتخاع العظمي، وهي تزود الجسم بالحديد عند الحاجة إليه، يرتبط كمية قليلة من الحديد بالبروتينات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الجسم، أو ترتبط في المراحل الانتقالية بسوائل الجسم وتكون مرتبطة ببروتين الترانسفيرين الذي ينقل الحديد من مكان لآخر. أسباب نقص الحديد في الدم في الحالات الطبيعية لا يتم إفراز الحديد من الجسم، ويحدث نقص الحديد نتيجة لفقدان الدم من الجسم، وأكثرأسباب فقدان الدم عند النساء هو فقدان الدم أثناء الحيض والنفاس، وعند الرجال يمكن أن يحدث فقدان الدم في الجهاز الهضمي بسبب وجود تسرب للدم في المعدة والجهاز الهضمي أو بسبب أمراض الجهاز الهضمي مثل قرحة المعدة، ويمكن حدوث نقص في الحديد عند النساء الحوامل والأطفال بسبب الاحتياجات الكبيرة للحديد وعدم تزويد الجسم من مصادره الغذائية بالكمية المطلوبة من الحديد، لذلك يجب تزويد الحوامل بالحديد خلال الحمل، ويمكن تزويد الأطفال بالحديد إذا كان مستوى الحديد لديهم منخفضاً. لا يعتبر نقص الحديد السبب الوحيد لفقر الدم، ويحتاج مريض فقر الدم إلى إجراء العديد من الفحوصات أهمها: حجم كريات الدم الحمراء، وارتفاع نسبة بروتين الترانسفيرين في الدم، وانخفاض نسبة الفيريتين وهو البروتين الذي يعمل على تخزين الحديد في أنسجة الجسم. إنّ أمراض سوء الامتصاص مثل التهاب المعدة الضموري يمنع امتصاص الحديد من المعدة والأمعاء الدقيقة ممّا يسبب فقر الدم بسبب سوء الامتصاص. قبل البدء في العلاج يجب تشخيص السبب الذي أدى إلى نقص الحديد في الجسم، ويفضل أخذ الحديد وريدياً لأنها طريقة أسهل وآمنة أكثرمن تناول الحديد على شكل أقراص، وقد يسبب تناول كميات كبيرة من أقراص الحديد إلى حدوث آلام في المعدة، حدوث إمساك أو إسهال وبالتالي في حالة الحاجة إلى كميات من الحديد يفضل أن تعطى مباشرة إلى الدم، إنّ الشفاء من فقر الدم يحتاج مدة من ثلاث إلى ست شهور ويجب خلال هذه الفترة متابعة العلاج بشكل مستمر عند الطبيب، وذلك لمنع حدوث نقص متكرر في نسبة الهيموغلوبين، وقد طور العلم أجهزة لضخ الحديد إلى الجسم عن طريق الوريد للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل العلاجات عن طريق الفم.

نقص الحديد في الدم يحتاج جسم الإنسان إلى الحديد لاستمرار حياته لأن عنصر الحديد يدخل في تركيب الدم، والحديد هو من المعادن الانتقالية الذي يعطي ويأخذ الإلكترونات وهذه العملية ضرورية لأتمام عملية التنفس وإنتاج الطاقة، والحديد من أكثر العناصر شيوعا في الطبيعة، وفقر الدم بسبب نقص الحديد من أكثر أسباب فقر الدم انتشاراً في العالم وذلك لأنّ ذوبان الحديد في الطبيعة منخفض جداً. أماكن تواجد الحديد في الجسم تبلغ كمية الحديد في جسم الإنسان البالغ من 2000 إلى 3000 ملغ، ويتواجد معظم الحديد في كريات الدم الحمراء بصورة الهيموغلوبين، وهي المسؤول عن نقل الأكسجين إلى الخلايا خلال عملية التنفس، وباقي كمية الحديد تخزن في الكبد والطحال والتخاع العظمي، وهي تزود الجسم بالحديد عند الحاجة إليه، يرتبط كمية قليلة من الحديد بالبروتينات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الجسم، أو ترتبط في المراحل الانتقالية بسوائل الجسم وتكون مرتبطة ببروتين الترانسفيرين الذي ينقل الحديد من مكان لآخر. أسباب نقص الحديد في الدم في الحالات الطبيعية لا يتم إفراز الحديد من الجسم، ويحدث نقص الحديد نتيجة لفقدان الدم من الجسم، وأكثرأسباب فقدان الدم عند النساء هو فقدان الدم أثناء الحيض والنفاس، وعند الرجال يمكن أن يحدث فقدان الدم في الجهاز الهضمي بسبب وجود تسرب للدم في المعدة والجهاز الهضمي أو بسبب أمراض الجهاز الهضمي مثل قرحة المعدة، ويمكن حدوث نقص في الحديد عند النساء الحوامل والأطفال بسبب الاحتياجات الكبيرة للحديد وعدم تزويد الجسم من مصادره الغذائية بالكمية المطلوبة من الحديد، لذلك يجب تزويد الحوامل بالحديد خلال الحمل، ويمكن تزويد الأطفال بالحديد إذا كان مستوى الحديد لديهم منخفضاً. لا يعتبر نقص الحديد السبب الوحيد لفقر الدم، ويحتاج مريض فقر الدم إلى إجراء العديد من الفحوصات أهمها: حجم كريات الدم الحمراء، وارتفاع نسبة بروتين الترانسفيرين في الدم، وانخفاض نسبة الفيريتين وهو البروتين الذي يعمل على تخزين الحديد في أنسجة الجسم. إنّ أمراض سوء الامتصاص مثل التهاب المعدة الضموري يمنع امتصاص الحديد من المعدة والأمعاء الدقيقة ممّا يسبب فقر الدم بسبب سوء الامتصاص. قبل البدء في العلاج يجب تشخيص السبب الذي أدى إلى نقص الحديد في الجسم، ويفضل أخذ الحديد وريدياً لأنها طريقة أسهل وآمنة أكثرمن تناول الحديد على شكل أقراص، وقد يسبب تناول كميات كبيرة من أقراص الحديد إلى حدوث آلام في المعدة، حدوث إمساك أو إسهال وبالتالي في حالة الحاجة إلى كميات من الحديد يفضل أن تعطى مباشرة إلى الدم، إنّ الشفاء من فقر الدم يحتاج مدة من ثلاث إلى ست شهور ويجب خلال هذه الفترة متابعة العلاج بشكل مستمر عند الطبيب، وذلك لمنع حدوث نقص متكرر في نسبة الهيموغلوبين، وقد طور العلم أجهزة لضخ الحديد إلى الجسم عن طريق الوريد للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل العلاجات عن طريق الفم.

اسباب نقص الحديد

تعتبر النساء أكثر عرضةً للإصابة بنقص مستوى الحديد في الجسم مقارنةً مع الرجال، حيث تشير الإحصائيات إلى إصابة سيّدة واحدة من بين كل خمس سيّدات بنقص الحديد، وبشكل عام فإنّ العلامات الأولية أو الأعراض للإصابة بهذا المرض، غير ملحوظة في معظم الأحيان أو بسيطةً، لكنها تزداد مع مرور الوقت، وتتفاقم عندما يبدأ الجسم باستهلاك وخزن الحديد فيه، لذلك يجب اتباع الإجراءات الوقائيّة، ومعرفة سبب الإصابة بنقص الحديد، من أجل معالجة المريضة مبكراً. أعراض نقص الحديد في الجسم الشّعور بالتعب والإرهاق والخمول، بشكل كبير في معظم الأوقات. ضيق في التنفّس، وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة الاعتياديّة. إصابة الجلد بالتهيّج. الشعور بالصداع في معظم الأوقات. برودة الأطراف واليدين بشكل خاصّ، وبشكل مستمر. شحوب في لون البشرة، وتكسّر الأظافر. ظهور تقرّحات في اللسان والتهابه. تسارع في عدد دقات القلب. فقدان الشهيّة. عدم القدرة على السيطرة على حركة الساقين بشكل سليم. أسباب نقص الحديد عند النساء تصاب النساء بفقر الدم خلال فترة الخصوبة، بسبب نقص الحديد بالجسم، نتيجةً لفقدان كميّات كبيرة من الدم شهريّاً خلال الدورة الشهرية. والمرأة الحامل كذلك عرضة للإصابة بنقص الحديد، فخلال فترة الحمل، تزداد حاجة الجسم للحديد، من أجل إنتاج كميّات إضافية من الدم، لتوفير الغذاء اللازم لنمو الجنين، وتكون الإصابة بنقص الحديد خلال الثلث الأخير من الحمل. والمرأة المرضع معرضة لنقص الحديد، بسبب احتياج الجسم لكميّات كبيرة من الحديد لتوفير الغذاء للطفل. علاج نقص الحديد عند النساء يُشخّص نقص الحديد عند النساء، من خلال إجراء اختبار للدم في المختبر، ففي حال كانت النتيجة أقل من المعدل، يجب استشارة الطبيب، لأن تناقص مستوى الحديد قد يرتبط بوجود مشكلة صحيّة، مثل وجود نزيف داخليّ، ويتم معالجة نقص الحديد، من خلال المكمّلات الغذائية التي يصفها الطبيب للمريضة، والتي تتكون من الحديد، وكذلك اتباع نظام غذائيّ متكامل، وغني بمصادر الحديد، مثل السبانخ، كما يتم وصف فيتامين C للمريضة، حيث يساعد هذا الفيتامين على سرعة امتصاص الحديد داخل الجسم، حتى لا تتعرض للإصابة بفقر الدم مستقبلاً كميّة الحديد التي يحتاجها جسم المرأة تحتاج الفتيات من عمر 14 حتى 18 عاماً، حوالي 15 مجم من الحديد يوميّاً. يحتاج جسم المرأة من عمر 19 حتى 50 عاماً، حوالي 18 مجم من الحديد يوميّاً. أما المرأة الحامل فتحتاج حوالي 27 مجم من الحديد يوميّاً.

نقص الحديد

لا شك أنّ معدن الحديد هو أحد أهم المعادن الضرورية لجسم الإنسان، ويعود ذلك إلى أنه يساعد في تكوين الهيموغلوبين أو خضاب الدم، وهو العنصر الهام في تكوين كريات الدم الحمراء.

كما أنّ الحديد يساعد في إنتاج الإنزيمات الضرورية لأكسدة المواد الكربوهيدراتية والبروتينية والدهنية أيضاً، لذلك السبب يجب على الإنسان الحصول على الحديد بكميات كافية يومياً، وإذا لم يتم تناول الكميات الموصى بها، فإنّه يؤدي إلى نقص ذلك العنصر الهام، وبالتالي حدوث بعض الاضطرابات والمشاكل الصحية.

أسباب نقص الحديد

عدم الحصول على كميات كافية من الحديد من خلال وجبات الطعام.

فقدان كميات كبيرة من الدم، فهناك أسباب كثيرة لذلك ومنها: خلال الدورة الشهرية عند المرأة وخاصة إذا كانت فترة الطمث غزيرة، بالإضافة إلى قرحة المعدة، وتناول الأسبرين.

ازدياد حاجة جسم الإنسان لنسبة عالية من الحديد في حالات الرضاعة الطبيعية، أو الحمل، أو ممارسة التمارين الرياضية باتنظام، كما أن الأطفال والمراهقين بحاجة أيضاً لكمية كافية من الحديد.

انخفاض في حموضة المعدة.

وجود طفيليات في المعدة تمنع من امتصاص الحديد.

وجود الديدان في الأمعاء.

أعراض نقص الحديد

يعاني الأشخاص المصابين بنقص الحديد من عدة أعراض مختلفة، حيث تعتبر المرأة أكثر عرضة من الرجل لنقص الحديد نظراً للتغيرات الهرمونية التي تتعرض لها، وفيما يلي أهم تلك الأعراض:

الشعور الدائم في التعب والإرهاق والإجهاد في الجسم كافة، ويعود ذلك إلى نقص وصول الأكسجين إلى الأنسجة مما يؤدي إلى نقص الطاقة اللازمة للجسم.

الصداع بسبب عدم وصول الأكسجين إلى الدماغ.

عدم المقدرة على التركيز وفقدانه في الكثير من الحالات.

تكسر وهشاشة الأظافر.

الشعور بضيق في التنفس لمجرد القيام بمجهود بسيط.

سرعة خفقان القلب.

شحوب البشرة وبهتانها بالإضافة إلى شحوب الشفاه واللثة والجفون.

الشعور بالقلق والتوتر طيلة الوقت دون أي سبب يذكر، بسبب نقص الأكسجين في الجهاز العصبي مما يؤدي إلى حدوث اضطراب في الأعصاب.

تساقط الشعر بشكل ملحوظ.

انخفاض في درجة حرارة الجسم.

خلل في أداء ووظيفة الغدة الدرقية مما يؤدي إلى زيادة الوزن المفاجئ أو انخفاضه.

حدوث بعض المشاكل في الجهاز الهضمي مثل التهاب الأمعاء والقولون.

التهاب اللسان وتشقق زوايا الفم.

آلام العضلات.

لون البول يكون مائلاً إلى الاحمرار.

علاج نقص الحديد

تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الحديد مثل السبانخ، والحبوب الكاملة، والحمضيات، والفلفل الحلو، واللحوم الحمراء، والدجاج، والبيض، والفاصولياء، والشوفان.

الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية والتي تحتوي على الكافيين.

عدم شرب الشاي بعد تناول وجبة الطعام مباشرة.

تناول المكملات الغذائية مثل الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

السبت، 26 أغسطس 2017

القمل

القمل

القمل هو نوع من الحشرات التي تُلحق الضرر بالإنسان، وتسبّب له العديد من الأمراض وخاصّةً الأمراض الجلدية؛ كظهور الحبوب، والحكة، والاحمرار، والاضطرابات النفسية، كالقلق والتوتر. يتّصف القمل بصغر حجمه، ولونه الرمادي أو الأسمر، وله ستّة أرجلٍ ذات مخالب تمكنه من التمسك بالشعر حتى أثناء الاستحمام، ويبلغ طوله حوالي 2.5 مليمتر.

يتواجد في مناطق مختلفة من الجسم؛ كشعر الرّأس، والرّقبة، والأكتاف، وتحت الأبط، ومنطقة العانة، ويكثر انتشاره بين الأطفال في المدارس، والحضانات، وبين المساجين، وأماكن الازدحام، والأشخاص الذين يتواجدون بأماكن تفتقد لشروطِ النظافة الصحية.

أعراض الإصابة بالقمل

ملاحظة ظهور القمل في الرّأس عن طريق مشاهدته بالعين المجردة.

الحكة أو الهرش الناتجين عن تواجد القمل في الرّأس.

أسباب الإصابة بالقمل

استعمال أدواتِ الشخص المصاب؛ كأدوات العناية بالشعر، والطواقي، والمناشف.

ملامسةُ رأس الشخص المصاب للأشخاص غير المصابين وانتقال العدوى إليهم.

الشعر الطويل.

أضرار القمل

الإصابة بضررٍ نفسيٍ يجعل الشخص المصاب مرفوضاً من الأشخاص والمجتمع.

بروز تَقرّحاتٍ وجروح في فروةِ الرّأس نتيجة الحكة الشديدة.

ظهور تحسّسٍ في جلد الشخص المصاب (احمرار) بسبب لُعاب القمل.

التَّسبب بالتهابات البكتيرية الثانوية؛ نتيجة امتصاص القمل لدمِ الشخص المصاب، ممّا يؤدّي به لحكة شديدة.

تورّمٌ بالغدد الليمفاوية التي تتواجد في محيط منطقة الرّقبة.

علاج القمل

Lindane: يتواجد على شكل شامبو، أو لوشن، أو كريم، ويحذّر من استخدامه للأشخاص الذين يقل وزنهم عن الحد الطبيعي.

Malathaion: وهو عبارةٌ عن لوشن يُستعمل للتخلّص من القمل؛ وذلك بوضعه على فروة الرّأس، وينبغي الحذر أثناء استعماله كونه قابلاً للاشتعال.

استعمال الغاز للقضاء على القمل.

الحبة السوداء: وذلك بخلط القليل من مسحوق الحبة السوداء مع القليل من الخل، ومن ثمّ دهن فروة الرأس بالخليط مع تعريضه لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة، وبعد مضي ستّ ساعات تتم إزالة الخليط عن فروة الرّأس، وللحصول على أفضل النتائج تُكرر هذه العملية بشكلٍ يوميٍ ولمدة أسبوع.

البقدونس واليانسون: وذلك بمزج القليل من زيت اليانسون مع كميةٍ من مسحوق بذور البقدونس ثم دَهن فروة الرّأس به.

السذاب: عن طريق غلي لترٍ من الماء، ونقع كميّةٍ من أوراق السذاب فيه لمدةِ رُبع ساعة، ومن ثم غسل الشعر به للتخلّص من القمل.

البصل والبقدونس: وذلك بخلط عصيرِ البصل مع عصيرِ البقدونس، مع القليل من زيت السمسم، ودهن فروة الرّأس بالخليط، وينبغي التعرض لأشعة الشمس بشكلٍ يومي.

المايونيز والخل: بمزج كميةٍ من المايونيز مع القليل من الخل ووضعه على الرّأس؛ وذلك لدور المايونيز في خنق القمل والمساهمة في انزلاقه عن الشعر.

العسل والخل: بمزج العسل مع الخل ودهن فروة رأس الأطفال به بعد عمليةِ الحلاقة؛ للوقاية من الإصابة بالقمل.

زيت شجرة الشاي.

الخيار؛ باستعمال عصيره للتخلّص من القمل.

الدم

الحديد من المعادن الضروريّة للجسم، وهو يتألّف من عددٍ من الإنزيمات التي تساعد الخلايا على القيام بوظائفها، وتسهيل عمليّة الهضم، بالإضافة إلى إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتحفيز العضلات على تخزين الأكسجين فيها وكيفيّة استخدامه بعد التخزين، ولهذا يجب الحفاظ على نسبته في الجسم، وفحصه باستمرار للتأكّد من عدم نقصه، فإذا نقص الحديد في الجسم، ولم يستطع الجسم الحفاظ على مستوى الهيموغلوبين في الدم، سيضطرب أداء الجسم الوظيفي، ممّا يؤثّر بشكلٍ سلبيٍّ على عمل أجهزة الجسم، وفي هذه المقالة سنتعرف على أسباب نقص الحديد في الجسم، وأعراض نقصه.

أسباب نقص الحديد في الجسم

استهلاك الحديد بكمياتٍ كبيرةٍ، مما يزيد ما حاجة الجسم له، وخاصّةً الأطفال الصغار، والرضع، والحوامل، فهؤلاء بحاجةٍ إلى كميّةٍ أكبر من الحديد بسبب سرعة النمو في أجسامهم، فيصبح من الصعب الحصول عليها بشكلٍ طبيعيٍّ، ممّا يؤدّي إلى نقصها في أجسامهم.

فقدان الحديد الناتج عن فقدان الدم، وخاصّةً لدى السيدات خلال الحيض والنفاس، حيث تفقد المرأة فيهما الكثير من الدم، ممّا يؤدّي إلى تدنّي نسبة الحديد في جسمها، وإصابتها بفقر الدم، بالإضافة إلى الإصابة ببعض الأمراض التي تؤدّي إلى فقدان الدم وبالتالي نقص الحديد، مثل القرحة الهضمية، وسرطان القولون والمستقيم، ونزيف الجهاز الهضمي، ولذلك يجب تعويض كميّة الحديد من خلال المكملات والفيتامينات.

اضراب النظام الغذائي، والابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد، ممّا يؤدّي إلى نقص الحديد في الجسم، ولتفادي هذه المشكلة يجب الإكثار من تناول اللحوم، والخضروات الورقية، والبيض.

سوء امتصاص الحديد في الجسم، الناتج عن الإصابة بالداء الزلاقي الذي يؤثر على الأمعاء، ويعيقها عن امتصاص المواد الغذائيّة من الأطعمة المهضومة، ممّا يؤدّي إلى نقص الحديد في الجسم.

أعراض نقص الحديد

ضعف عام في الجسم، والشعور بالتعب الدائم.

الشعور بالدوخة والصداع وضيق التنفس.

ظهور علامات الإعياء والمرض على الشخص، وشحوب لون بشرته.

حدوث ألمٍ متقطعٍ في الصدر.

التشتت وعدم القدرة على التركيز.

برودة اليدين والقدمين حتى لو كان الطقس حاراً.

عدم التحكم في درجة حرارة الجسم، وبالتالي عدم القدرة على الاحتفاظ بها.

اضطراب عمل جهاز المناعة، مما يجعل الشخص معرضاً للإصابة بالأمراض بدرجةٍ كبيرةٍ.

التهاب اللسان.

مصادر الحديد الغذائية

يتواجد الحديد في كثيرٍ من الأطعمة كاللحوم ومشتقّات الألبان، بالإضافة غلى الأطعمة النباتية، وخاصةً في النباتات الآتية:

البروكلي.

الملفوف.

البندورة.

الخضروات الورقية.

البقوليات والحبوب الكاملة.

الخميس، 25 مايو 2017

كريات الدم الحمراء



كريات الدم الحمراء

الخميس، 9 فبراير 2017

الامراض الفيروسية




الامراض الفيروسية

الاثنين، 16 يناير 2017

فقر الدم :


فقر الدم 

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

النخاع العظمي



النخاع العظمي

الدم

 خبير الاعشاب واتغذية العلاجية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More