خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح

تابعنا عبر الفيس وسجلاعجابك

الجمعة، 20 يوليو 2018

التشوه الشرياني الوريدي

التشوه الشرياني الوريدي
الأعراض والأسباب

الأوعية الدموية الطبيعية وغير الطبيعية
تدفق الدم أثناء التشوه الشرياني الوريدي
يُعد التشوه الشرياني الوريدي (AVM) تشابكًا غير طبيعي من الأوعية الدموية يصل بين شرايين وأوردة؛ مما يعيق تدفق الدم ودوران الأكسجين بصورة طبيعية.

تتولى الشرايين مسؤولية توصيل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى الدماغ. أما الأوردة فتحمل الدم المستنفد منه الأكسجين، وتعيده إلى الرئتين والقلب.

عندما يعرقل تشوه شرياني وريدي هذه العملية المهمة، قد لا تحصل الأنسجة المحيطة على أوكسجين كافٍ، وقد تضعُف الشرايين والأوردة المصابة، وتتمزق. وإذا وقع التشوه الشرياني الوريدي في الدماغ وتمزق، فقد يتسبب في نزيف دماغي (نزف)، أو سكتة، أو تلف دماغي.

قد ينشأ التشوه الشرياني الوريدي في أي مكان بالجسم، على أنه يحدث غالبًا في الدماغ أو العمود الفقري. اقرأ المزيد عن التشوه الشرياني الوريدي الدماغي.

لا يُعرف سبب لحدوث التشوهات الشريانية الوريدية. وأغلب المصابين بها قد ولدوا بها، مع أنها يمكن أن تتكوّن أحيانًا لاحقًا في العمر. ويندر أن تتوارث بين الأسر.

بمجرد أن يتم التشخيص، يمكن غالبًا علاج التشوه الشرياني الوريدي الدماغي علاجًا ناجحًا بهدف الوقاية من خطر حدوث مضاعفات، أو تقليله.



التشوه الشرياني الوريدي (AVM) الشوكي هو حالة نادرة من تشابك غير طبيعي للأوعية الدموية الموجودة على الحبل الشوكي أو فيه أو بالقرب منه. إذا تُرك التشوه الشرياني الوريدي الشوكي دون علاج، فقد يسبب تلفًا دائمًا للحبل الشوكي.
يدخل الدم الغني بالأكسجين إلى الحبل الشوكي عادةً من خلال الشرايين، والتي تتفرع إلى أوعية دموية أصغر (الشعيرات الدموية). يَستخدم الحبل الشوكي الأكسجين من الدم الموجود في الشعيرات الدموية. ثم يمر الدم الذي نضب منه الأكسيجين في الأوردة التي تُصَرِف الدم بعيدًا عن الحبل الشوكي إلى القلب والرئتين.
يمر الدم في حالات التشوه الشرياني الوريدي (AVM) الشوكي، مباشرة من الشرايين إلى الأوردة، متجاوزًا الشعيرات الدموية.
إن انقطاع تدفق الدم يمنع الخلايا المحيطة من الحصول على نسبة الأكسجين الأساسية؛ مما يؤدي إلى تدهور الخلايا الموجودة في الأنسجة الشوكية أو موتها.
كما يمكن للشرايين والأوردة في التشوه الشرياني الوريدي (AVM) الشوكي أن تتمزق؛ مما يؤدي إلى حدوث نزيف في الحبل الشوكي (نزيف). أحيانًا قد يكبر التشوه الشرياني الوريدي (AVM) بمرور الوقت، حيث يزيد تدفق الدم ويضغط على الحبل الشوكي؛ مما يؤدي إلى حدوث إعاقة أو مضاعفات أخرى.
يمكن أن تستمر الإصابة بالتشوه الشرياني الوريدي (AVM) الشوكي دون تشخيص ما لم تعانِ من ظهور أعراض وعلامات. يمكن علاج الحالة بالجراحة لوقف بعض من التلف الشوكي أو لاحتمالية علاجه.
الأعراض
تختلف أعراض التشوه الشرياني الوريدي الشوكي إلى حدٍ كبيرٍ من شخصٍ إلى آخر تبعًا لشدة ومكان التشوه الشرياني الوريدي. قد لا يعاني بعض المرضى أعراضًا ملحوظة لسنوات عديدة، إذا كانت هناك أعراض. وقد يواجه البعض الآخر أعراضًا تسبب الضعف أو تهدد الحياة.
وعادة ما تتطور الأعراض عند الأشخاص الذين هم في العشرينات من العمر، على الرغم من أن حوالي 20 في المائة تقريبًا من المصابين بالتشوه الشرياني الوريدي الشوكي تحت سن 16 سنة.
قد يكون ظهور الأعراض مفاجئًا أو تدريجيًا. وعادة ما تكون الأعراض:
  • مشاكل في المشي أو صعود السلم
  • خدرًا (تنميل)، أو وخزًا، أو ألمًا مفاجئًا في الساقين
  • ضعفًا في أحد أو كلا جانبي الجسم
وكلما تفاقم المرض، زادت الأعراض مثل:
  • ألم مفاجئ وشديد في الظهر
  • فقد الشعور بالساقين
  • صعوبة في التبول أو التبرز
  • الصداع
  • تيبس الرقبة
  • حساسية للضوء

متى تزور الطبيب

حدد موعدًا مع طبيبك إذا تعرضت إلى علامات وأعراض التشوه الشرياني الوريدي الشوكي.



























الاثنين، 16 يوليو 2018

اضطرابات كرات الدم البيضاء عند الأطفال

اضطرابات كرات الدم البيضاء عند الأطفال
الأعراض والأسباب
نتيجة بحث الصور عن اضطرابات كريات الدم البيضاء عند الأطفال
ينتج جسمك خلايا الدم البيضاء (كريات الدم البيضاء)، والتي تساعد في مكافحة الالتهابات البكتيرية والفيروسات والفطريات. إذا كان لدى طفلك عدد قليل أو كثير جدًا من خلايا الدم البيضاء، بشكل عام، فإليك ما يعنيه:

انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء (كريات الدم البيضاء) يعني وجود عدد قليل جدًا من كريات الدم البيضاء التي تنتشر في الدم. يزيد انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء على المدى الطويل من خطر العدوى وقد يكون ناجمًا عن عدد الأمراض والظروف المختلفة.
ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء (كريات الدم البيضاء) يعني وجود عدد كثير جدًا من كريات الدم البيضاء التي تنتشر في الدم، وعادةً ما تكون مصابة بعدوى. قد يؤدي عدد من الأمراض والظروف المختلفة إلى ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء على المدى الطويل.
هناك عدة أنواع من خلايا الدم البيضاء، لكل منها نشاط مختلف 
نتيجة بحث الصور عن اضطرابات كريات الدم البيضاء عند الأطفال
لمكافحة المرض. الأنواع الرئيسية كالآتي:

قلة العدلات
الخلايا الليمفاوية
الوحيدات
فرط الحمضات
المستقعدات
تشمل اضطرابات خلايا الدم البيضاء التي تتضمن نوعًا معينًا من خلايا الدم البيضاء ما يلي:

قلة العدلات. قلة العدلات هو عدد قليل من العدلات، وهو نوع من خلايا الدم البيضاء التي تحارب عدوى الفطريات والبكتيريا. قد تنجم قلة العدلات بسبب السرطان أو الأمراض أو الاضطرابات أو العدوى التي تتلف نقي العظام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض الأدوية والأمراض أو الحالات المرضية الأخرى أن تسبب قلة العدلات.
قلة اللمفاويات. قلة اللمفاويات هي انخفاض في الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي، من بين مهام أخرى، تحمي جسمك من العدوى الفيروسية. قد تنتج قلة اللمفاويات من متلازمة وراثية، أو تكون مرتبطة بأمراض معينة، أو يكون لها تأثير جانبي من الأدوية أو العلاجات الأخرى.
الاضطرابات الوحيدات. تساعد الوحيدات في التخلص من الأنسجة الميتة أو التالفة وتنظيم الاستجابة المناعية للجسم. قد تسبب العدوى والسرطان وأمراض المناعة الذاتية وغيرها من الحالات زيادة عدد الوحيدات. وقد يكون العدد المنخفض نتيجة السموم والعلاج الكيميائي وغيرها من الأسباب.
فرط الحمضات. فرط الحمضات هو زيادة العدد الطبيعي لخلايا الحمضات، وهو نوع من خلايا الدم البيضاء التي تقاوم الأمراض. قد ينجم فرط الحمضات من مجموعة متنوعة من الحالات والاضطرابات، في معظم الأحيان عن طريق رد فعل تحسسي أو عدوى طفيلية.نتيجة بحث الصور عن اضطرابات كريات الدم البيضاء عند الأطفال
اضطرابات باسوفيلية. تمثل الخلايا القاعدية عددًا صغيرًا فقط من خلايا الدم البيضاء، ولكن لها دور في التئام الجروح والعدوى والحساسية. يمكن أن ينتج انخفاض عدد الخلايا القاعدية عن الحساسية أو العدوى. قد يحدث عدد متزايد من أنواع معينة من سرطان الدم أو غيرها من الاضطرابات.











الخميس، 10 مايو 2018

المكسرات



المكسرات

الاوميغا 3



الأوميغا 3

الثلاثاء، 10 أبريل 2018

الناعور

كلمة (هيموفيليا) تعني سيولة الدم، وهو أحد أمراض الدم الوراثية الناتجة عن نقص أحد عوامل التجلط في الدم بحيث لا يتخثر دم الشخص المصاب بمرض الهيموفيليا بشكل طبيعي؛ مما يجعله ينزف لمدة أطول.

تعريف تخثر الدم:
عملية تخثر الدم عند إصابة الإنسان بجروح عملية تحمي الجسم من النزيف وفقد كميات من الدم، في حين أن خطوات عملية التئام الجروح معقدة، وهي باختصار تتم بوجود سلسلة من العناصر تبدأ من 1-12 عنصرًا وأي نقص يحدث في السلسلة قد يبطل عملية التخثر التي تحدث في أجسامنا.

وتحدث عملية تخثر الدم على شكل خطوات كالتالي:
  • عندما يصاب شريان الدم بجرح أو كدمة، فسرعان ما تنقبض الأوعية الدموية حتى يتم إيقاف النزيف.
  • هناك خلايا صغيرة في الدم تسمى (الصفائح)، وهي تعمل كسدادة لسد الثقب الحاصل في الوعاء الدموي المصاب.
  • تنشط سلسلة من البروتينات الخاصة بالتخثر وفي نهاية هذه السلسلة تنتج أليافًا تقوي عمل الصفائح، وبذلك يتم تكوين كتلة دموية قادرة على إيقاف النزيف في الوعاء الدموي المصاب وفي الوقت نفسه يبدأ الوعاء الدموي المصاب في بناء وتعويض الخلايا التالفة، وتبدأ الكتلة الدموية المؤقتة في التلاشي.

أنواع الهيموفيليا:

تصنف الهيموفيليا إلى ثلاثة أصناف تبعًا لعامل التجلط الناقص في كل حالة:
  • هيموفيليا (أ): ناشئة عن نقص عامل التجلط رقم 8، وهي الأكثر شيوعًا، ولذلك تسمى (الهيموفيليا الكلاسيكية).
  • هيموفيليا (ب): ناشئة عن نقص عامل التجلط رقم 9، ويعد الأكثر انتشارًا في الوطن العربي.
  • هيموفيليا (ج): ناشئة عن نقص عامل التجلط رقم 11، وهي أقل أنواع الهيموفيليا شيوعًا.
أسباب الهيموفيليا:

يرجع السبب في الإصابة بالهيموفيليا إلى حدوث اضطرابات في الجينات المسؤولة عن تصنيع معاملات التجلط في الدم، سواء كان الاضطراب في الجينات المورثة من أحد الوالدين، والتي تنتقل فتظهر عليه أعراض الهيموفيليا، أو بسبب حدوث طفرات جينية أثناء تكوين معاملات التجلط لدى الطفل، على الرغم من عدم وجود إصابات لأحد الوالدين أو العائلة

الأحد، 21 يناير 2018

زيادة الصفائح الدموية



زيادة الصفائح الدموية

الاثنين، 27 نوفمبر 2017

رهاب الدم

رهاب الدماء hemophobia بأنه خوف مرضي من الدماء. وعادة ما يخاف المصاب من دمه ومن دم الآخرين، حتى وإن كان على غير أرض الواقع، ومن ذلك صوره وظهوره على شاشة التلفزيون، علاوة على سماع وصف له. ويذكر أن الحالات الشديدة من هذا الرهاب قد تسبب ردود أفعال جسدية غير مألوفة لدى مصابي حالات الرهاب الأخرى، وهي، على وجه التحديد، الإغماء، والذي قد يحدث أيضا لدى مصابي رهاب الحقن. الأعراض والعلامات قد تختلف أعراض وعلامات هذا الرهاب من مصاب لآخر، غير أنها تتضمن ما يلي: -  ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب، أو عكس ذلك تماما، ما قد يتصاحب مع الإغماء. -  الرجفة والتعرق. -  الشعور بالضعف والغثيان والدوار. ويذكر أن المصاب قد تنشأ لديه مخاوف من المعدات المتعلقة بالدم، منها السكاكين والإبر وغيرها من الأدوات الحادة. الأسباب يصاب بعض الأشخاص أحيانا بهذا الرهاب نتيجة لتعرضهم لتجربة قاسية متعلقة بالدم. كما تكون حينها مرتبطة بحالات أخرى من المخاوف، منها الخوف من الحقن والخوف من الإغماء. وفي أحيان أخرى، قد ينجم هذا الرهاب عن مصادر غير متعلقة بالشخص، منها سماع قصة من شخص ما حول الإصابة بحادث، ما يتضمن الحديث عن الدماء؛ أو مشاهدة فيلم رعب تظهر فيه الدماء؛ أو رؤية صور دامية، الأمر الذي ينتشر حاليا في نشرات الأخبار. أما في حالات أخرى، فقد ﻻ يكون الشخص قد تعرض إلى أي مما ذكر، غير أنه يتصرف بعنف عند رؤية الدماء. وتجدر الإشارة إلى أن المصاب يشعر بخوف حقيقي تجاه الدماء، ما يجعله أمرا يوجب تدخل الطبيب أو الاختصاصي النفسي. كما يجب إعلام الطاقم الطبي، خصوصا من يقومون بأخذ عينات الدم، بأن الشخص مصاب بهذا الرهاب، وذلك ليأخذوا الاحتياطات اللازمة، منها إبعاد عينة الدم عن مرمى بصره. كما أنهم قد يقومون بإعطائه بعض النصائح للتخفيف من شدة ما لديه من رهاب. ويجب الإشارة إلى كونه مصابا بهذا الرهاب في ملفه الطبي الخاص. العلاج تتعدد أساليب العلاج النفسي ضد هذا الرهاب، والتي عادة ما تتمحور حول القيام بإزالة مخاوف المصاب تدريجيا، أي ما يسمى بـ "إزالة التحسس"desensitization. ويذكر أن إزالة التحسس يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب أو الاختصاصي النفسي، ذلك بأن القيام بذلك من دون إشراف قد يزيد الحالة سوءا. وقد يتضمن العلاج أيضا الأدوية المضادة للقلق، حيث تؤخذ قبل التعرض لإجراء طبي يظهر فيه الدم. فضلا عن ذلك، فينصح باستخدام أساليب الاسترخاء، منها تمارين التنفس. ويجب التنويه هنا إلى أنه على الرغم من أن الخوف من الدماء قد يبدو أمرا (مضحكا) لدى البعض، إلا أنه يجب الوضع بعين الاعتبار بأن إصدار أي تعليق سخيف أو محرج سيزيد حالة المصاب سوءا، ذلك بأنه يزيد من توتره وقلقه الناجمين عن الرهاب

تسمم الدم

تسمّم الدم الدم هو السائل الأساسي في الجسم إذ يتكوّن بالغالب من الماء، وله عدّة وظائف في الجسم، فهو يعمل على إيصال الغذاء والأكسجين إلى الخلايا، ويخلّصها من الفضلات، وثاني أكسيد الكربون، كما أنّه يعمل على حماية الجسم من الأمراض من خلال محاربة كريات الدم البيضاء للجراثيم التي تصل للدم، ولكن في بعض الأحيان يعجز جهاز المناعة في الدم والمتمثل بكريات الدم البيضاء عن ذلك، ممّا يسبّب ردّة فعل التهابيّة وهو ما يعرف بتسمّم الدم، أو تلوثّه، أو الانتان، وهي حالة خطرة وتستوجب العلاج الفوري، وبقاء المصاب تحت رقابة طبيّة، حيث يمكن لهذه المسبّبات الانتقال من الدم إلى خلايا الجسم بسهولة كبيرة، ممّا يسبّب ظهور خراج في العضو المصاب، ومن أبرز الأمراض الناتجة عنه هو التهاب الشغاف، والتهاب القلب، والتهاب نخاع العظم الأحمر. الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة تفيد تقارير منظّمة الصحة العالميّة بأن تسمّم الدم مرض شائع للغاية، وأنّ ما يقارب نصف مليون شخص يصابون به في الولايات المتحدة الأمريكيّة فقط، ومن أكثر الفئات المعرّضة للإصابة به: الأطفال الرضّع. كبار السن. مرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). الأشخاص الذين خضعوا لعمليّة إزالة الطحال. مرضى السرطان الذين يخضعون للمعالجة الكيميائيّة. مدمنوا المخدرات، حيث إنّهم يستخدمون حقناً غير معقّمة. أعراض تسمّم الدم الأعراض الأوليّة للإصابة بتسمّم الدم هي عراض عامّة تتمثّل بـ: ضعف عام. غثيان. ارتفاع درجة حرارة الجسم. القشعريرة. زيادة معدل التنفس. التعرّق. زيادة معدل ضربات القلب. هبوط ضغط الدم. إسهال. قلة التبول. للتأكّد من الإصابة بتسمّم الدم، يجب أخذ عيّنة من الدم وزراعتها مخبريّاً لتنميّة الجرثومة الموجودة فيه، وهي على شقيّن، فتقسم العيّنة جزئين، يزرع احداها في بيئة هوائيّة، وأخرى في بيئة لا هوائيّة، وذلك لايجاد بيئة مناسبة لكل أنواع الجراثيم المحتمل تواجدها، ولكن في الغالب ولخطورة الإصابة يلجأ الأطباء للفحص الأولي عن طريق مقارنة مكونات وطبيعة الدم، ووصف مضادّات حيويّة مبدئيّة بالاعتماد على مصدر الإصابة المحتمل، لأن العلاج المبكر أمر هام للغاية، ويتم تغيير نوع المضاد الحيوي بعد التأكد من نوع الجرثومة الموجودة في الدم، ويتمّ وضع المريض تحت الرقابة، ويتم عمل بعض الفحوصات للتأكّد من عدم وجود خروجات، أمّا في حال وجودها فيخضع المرض لعمليّة جراحيّة لإزالتها، وتجدر الإصابة إلى أن العلاج المبكر لتسمّم الدم له الأثر الكبير في الحماية من خطر الوفاة.

اسباب جرثومة الدم

جرثومة الدم هو تلوث يحدث بدخول جراثيم وبكتيريا للدم. فالدم يعتبر معقماً فعندما يدخل جسم غريب إليه يعتبر ملوث أو فاسد ويكون تأثيره سلبي على صحة كل جزء من أجزاء جسم الإنسان. دخول الجرثومة إلى الدم تعمل على التهاب كبير وتكون للإنتان فهو خطير على جسم الإنسان وعلى حياته، ويصبح المصاب بحاجة إلى جلوسه في المستشفى لفترات طويلة للعلاج، فيجب تفادي الإنتان عن طريق تقديم العلاج الصحيح للتلوث في الدم ومنع أن تكبر المشكلة وتتطور إلى الأنتان. يمكن أيصبح هناك مشكلة خطيرة وهو أن ينتقل التلوث في الدم إلى أجزاء الجسم والمكوث فيها، وظهور أمراض مزمنة مثل الخراج وتقرحات في أعضاء الجسم، والتهابات في الأقسام الداخلية للقلب والتهابات مزمنة في لعظام. هناك كثير من ناس ويتعدى عددهم المليون شخص سنوياً من كل أنحاء العالم سنوياً يتلوث دمهم بدخول جرثومة له، فمنهم كبار السن والرضع ومرضى السيدا، وبعض المصابين يستدعي إزالة جزء من أجزائهم مثل الكلى أو طحال وغيره. يوجد أسباب متعددة لتلوث الدم وتجرثمه منها الجرثومة السالبة الغرام ، وجرثومة إيجابية الغرام، ومفيبعض الأوقات يكون تجرثم من أجزاء جسم الإنسان الداخلية، أو العدوى من شيء من المحيط الخارجي ، فجرثومة الدم تميل إلىالإستقرار في جسم غريب موجود في جسم الإنسان مثل الأنابيب البلاستيكية أو صمام القلب الإصطناعي،أو الإنابيب المصنوعة من مادة السيليكون وغيرها، فكل هذه مصادر لاجتذاب الجرثومة وإستقرارها في دم . وأيضاً من أهم المسببات اتجرثم الدم هو تعاطي المخدرات فالشخص المتعاطي معرض أكثر من غيره من الأشخاص بتلوث دمه، يمكن أن ينتقل التلوث لهم عن طريق تعاطي المخدرات بالحقن وهي بالعادة تكون غير معقمة، وأيضاً الشخص المصاب بالحروق معرض للإصابة بتجرثم دم والموت لا سمح الله. أعراض المرضية التي تظهر عند الإصابة بتجرثم الدم: الشعور بعدم ارتياح بشكل دائم وقلق في نوم. الضعف والهزلان لكل أجزاء الجسم. التعب الشديد والإعياء. إرتفاع درجة الحرارة والقشعريرة المتكررة التعرق الدائم والمستمر. يمكن أيصاب الشخص المصاب بصدمة قوية نتيجة هبوط ضغط الدم الحاد. إزدياد وسرعة في ضربات القلب. التنفس بصعوبة شديدة. ظهور حبوب وطفح جلدي أحمر اللون. كيفية معالجة تجرثم الدم: يمكن للشخص المصاب تناول المضاد الحيوي التجريبي ولكن بعد إجراء الفحوصات المخبرية ومعرفة من أي جزء إنتقلت الجرثومة إلى الدم. بعد معرفة سبب التجرثم ومعرفة مكان كتل الجراثيم بشكل دقيق يمكن ان يخضع المصاب لعملية جراحية لإزالة هذه الكتل وتنظيف الدم. التدخلات المبكرة للعلاج من العدوى وإنتقاله من شخص المصاب إلى أشخاص آخرين.

قراءة تحليل الدم

تحليل الدم هو إجراء مخبري يقوم على تحليل عينة من الدم يتم أخذها من الشخص عن طريق الوريد بحقنة خاصة لهذه الغاية. وتعني كلمة "تحليل" حسب ما يليها؛ هو بيان أجزاء ووظائف المادة، وفي هذه الحالة لبيان أجزاء الدم ومكوِّناته؛ ووظيفة كل جزء منه. يكون تحليل على عدة مستويات، تبدأ من تحديد نوع فصيلة الدم وتتم عن طريق وخزة بسيطة بإبرة في طرف الإصبع وأخذ ثلاث نقاط على لوح العينات الزجاجي؛ ويليها هو تحليل الدم الشامل والذي يُسمى بالإنجليزية (Complete Blood Count) واختصاراً (CBC)، وهذا التحليل يشتمل على قياس كافة محتويات الدم من كريات الدم البيضاء وكريات الدم الحمراء والهيموجلوبين والصفائح الدموية، ويُستفاد من هذا التحليل الشامل للدم في معرفة بعض الأمراض والمتعلقة بدم المريض من فقر دم وحساسية ونزيف وخِلافُه؛ ويعتمد عليه الأطباء في تشخيص الحالة أو طلب فحوصات مخبرية أُخرى أكثر تعمُّقاً للوقوف على الوضع الصحيح للحالة. فنجد في فحص الدم مختصرات لها معاني لنوع المادة التي تم فحها، فـ "R.B.C" تعني كريات الدم الحمراء، " W.B.C" تعني كريات الدم البيضاء، "Platelets" تعني الصفائح الدموية و"Hgb " تعني الهيموجلوبين. نوع آخر من أنواع تحليل الدم يُسمى بتحليل سرعة ترسب الدم؛ ويُرمز له اختصاراً بـ"E.S.R"، وهو من التحاليل التي يطلبها الطبيب في حالة وجود عارض لم يستطع تحليل الدم الشامل كشف أسبابه، وعادة ما يُطلب من النساء الحوامل والمصابين ببعض الأمراض مثل مرض السل وغيره. وهناك تحليل يُسمى بتحليل قياس وقت تجلُّط الدم ويُرمز له اختصاراً بـ"BT"، ويُفيد هذا التحليل في معرفة الوقت اللازم حتى يتخثَّر الدم، وطبعاً كلما زادت هذه المدة عن الوضع الطبيعي؛ زاد احتمال فقدان الشخص لدمائه أكثر. وهناك التحليل البيو كيميائي للدم، وهو يُعنى بمعرفة نسبة المعادن وأنواع أخرى موجودة في الدم، ومن هذه المعادن الصوديوم "NA" والبوتاسيوم " K" ويوريا الدم "Plasma Uria" وهي تكسُّر البروتين الموجود في الجسم، والكرياتينين "Creatinine" والذي يكون مرتفعاً في حال وجود خلل في عمل الكلية، حمض اليوريك "Uric Acid" والذي يرتفع في حالة الإصابة بمرض النقرس أو النقرص، نسب السكر في الدم أو الجلوكوز "Glucose" والدهون الثلاثية "TG"، والكوليسترول "Cholesterol" بنوعيه الجيد والسيء، "HDL" وهو الجيد؛ أما السيء فهو "LDL". وكذلك يمكن الإستفادة من هذا التحليل في معرفة أنواع أخرى من المعادن ونسبة تواجدها في الدم وذلك كله لتشخيص حالات مرضية؛ تقول فيها هذه التحاليل كلمة الفصل من أجل تحديد الحالة؛ وتوفير التشخيص الدقيق وطريقة العلاج المناسبة. في كل تحليل للدم تجد الأسماء المذكورة أعلاه أو بعضها أو أكثر منها، وستجد بجوار كل منها مثل الدليل الإرشادي على نسبة وجود هذا النوع في الدم ووضعه الطبيعي، فيكون هذا الدليل هو خط القياس الذي يمكنك أن تعرف بناءاً عليه إذا كان مستوى الهرمون أو المعدن أو غيره في الدم طبيعياً أو تحت المعدَّل الطبيعي أو أعلى منه. ولكن يجب الحذر عند قراءة تحليل الدم، فيمكنك أن تعرف وضعك الصحي من التحليل بعد أن عرفت الآن كيفية قراءته، ولكن العلاج الذي يُفيدك سيذكره لك الطبيب، لا تقم بوصف دواء لنفسك أو تتصرف من تلقاء نفسك في الحصول على العلاج سواء عن طريق الأدوية أو من الأعشاب، فالطبيب هو الأكثر خبرة وعلماً بحالتك المرضية؛ وهو الأجدر في أن يُعطيك النُّصح أو الدواء الذي يتماشى مع حالتك ووضعك الصحي.

عوارض فقر الدم

فقر الدَّم أو ما يُعرف بالأنيميا هو عبارة عن نقص أو قلة عدد كريات الدَّم الحمراء و خاصة السليمة منها و عدم كفايتها لنقل الأكسجين لأجزاء الجسم المختلفة . و فقر الدَّم أو الأنيميا قد يكون حالة مؤقتة تزول بزوال السبب كتلك الناتجة عن نقص الحديد و حمض الفوليك و ضعف التغذية ، أو قد تكون دائمة كتلك التي تتعلق بالأمراض الوراثية كالثلاسيميا و مرض الأنيميا المنجلية مثلاً . و منها ما هو طفيف و منها ما هو مزمن و شديد مثل تلك الناتجة عن سرطان الدم و الأمراض التي تتعلق بنخاع العظم . هناك العديد من الأعراض التي تنتج عن مرض فقر الدَّم ، و هي تبدأ بالظهور تدريجياً ، و منها : أولاً : ضعف عام في الجسم و الشعور بالتعب و الإعياء قد تصل لدرجة عدم القدرة على القيام بمجهود بسيط ، و ذلك بسبب قلة كمية الأكسجين و التغذية التي تصل لأجزاء الجسم المختلفة . ثانياً : إصفرار و شحوب الجلد ، و ذلك نتيجة ضعف الدورة الدَّموية . ثالثاً : اضطرابات في نبضات القلب كأن يحدث تسارع في نبضاته ، و ذلك لأن القلب يضطر لأن يعوض عن النقص في كمية الأكسجين التي تصل للجسم حتى يستطيع القيام بوظائفه و بالتالي يقوم بمضاعفة مجهوده ليزود الجسم بالأكسجين و يعوض عن النقص الحاصل فيه . رابعاً : تساقط الشعر و تكسر الأظافر أو ظهور خطوط طولية على سطحها ، و ذلك بسبب ضعف الدورة الدَّموية و قلة التغذية و كمية الأكسجين الواصلة إليها . خامساً : ألم في الصدر ، و ضيق و صعوبة التنفس ، بسبب ضعف الدورة الدَّموية . سادساً : الشعور بالدوار و الغثيان و الصداع ، و ذلك لقلة كمية الأكسجين التي تصل للدماغ . سابعاً : ضعف و عدم القدرة على التركيز ، و ذلك بسبب قلة الأكسجين التي تصل للدماغ و خلاياه . ثامناً : الشعور ببرودة في الأطراف كالقدمين و اليدين بسبب ضعف الدورة الدَّموية . عدم معالجة مرض فقر الدَّم يؤدي لمضاعفات قد تصل إلى الوفاة . ومن المضاعفات التي قد تتسبب بها إضطرابات و مشاكل في عضلة القلب ، و ذلك لأنَّه و كما ذكرنا سابقاً يضطر القلب ببقيام بمجهود مضاعف لتعويض النقص في الأكسجين و الدَّم الذي يصل للجسم ، و بالتالي يتعرض القلب للإجهاد و إضطرابات و عدم إنتظام ضربات القلب و غيرها من المشاكل .

فقر الدم الخبيث

فقر الدم الخبيث هو اضطراب المناعة الذاتية حيث يفشل الجسم بصنع ما يكفي من خلايا الدم الحمراء الصحية (كرات الدم الحمراء).و يحتاج الجسم إلى فيتامين B.12 ونوع من البروتين يسمى العامل الداخلي (IF) لصنع خلايا الدم الحمراء. ، ويوجد فيتامين B.12، أو كوبالامين في بعض الأطعمة والأدوية. IF هو بروتين يصنع بواسطة خلايا الغشاء المخاطي في المعدة (الإفرازات المخاطية) وتعرف هذه الخلايا بإسم الخلايا الجدارية. و عندما يدخل فيتامين B.12 الجسم، فإنه يربط مع بروتين IF. و يتم امتصاص الاثنين من قبل القسم الأخير في الأمعاء الدقيقة. في معظم الحالات من فقر الدم الخبيث ، يهاجم الجهاز المناعي الجسم ويدمر الخلايا المخاطية في المعدة. وبالتالي لا يستطيع الجسم تصنيع بروتين IF ، وكما أنه لا يمكنه استيعاب فيتامين B.12. ونتيجة نقص فيتامين B.12 ينتج عدد قليل من كرات الدم الحمراء الكبيرة أكثر من اللازم وتعتبر هذه خلايا غير فعالة و تسمى كريات كبيرة بسبب حجمها الكبير، وهذه الخلايا قد لا تكون قادرة على مغادرة نخاع العظم لتدخل مجرى الدم.ونتيجة لذلك يحدث إنخفاض ملحوظ في إنتاج كريات الدم الحمراء العاملة على حمل الأكسجين في الدم مما يتسبب بتعب وضعف عام بالجسد . ما الذي يسبب فقر الدم الخبيث؟ فقر الدم الخبيث هو نوع من فقر الدم الكبير ويسمى أحيانا فقر الدم الخلايا الضخمة وذلك بسبب الحجم الكبير لخلايا الدم الحمراء المنتجة ، ويعتبر فقر الدم حالة طبية ناتجة عن انخفاض خلايا الدم الحمراء الطبيعية في الدم . ما هي أعراض فقر الدم الخبيث؟ يتطور فقر الدم الخبيث بشكل بطيء جدا، مما يجعل من الصعب على المرضى التعرف على الأعراض وذلك لأنهم اعتادوا على الشعور بتوعك . وتشمل أعراض فقر الدم الخبيث عادة: 1. شعور عام بالضعف . 2. الشعور بالصداع . 3. وجود ألم في الصدر . 4. فقدان الوزن . في حالات نادرة من فقر الدم الخبيث قد يعاني المرضى من أعراض عصبية بما في ذلك: 1. مشية غير مستقرة . 2. المعاناة من التشنج (تصلب وضيق في العضلات) . 3. المعاناة من الاعتلال العصبي المحيطي (ضرر يصيب الأعصاب في الذراعين والساقين). 4. الشعور التدريجي بوجود ألام في الحبل الشوكي " المعانة من آفات الحبل الشوكي. 5. وقد يتصاحب المرض مع حالات من فقدان الذاكرة . يتم مراقبة المريض مدى الحياة من أجل تحديد العواقب ، وكما يتم الإنتباه لحدوث سرطان المعدة. فقد أظهرت الدراسات وجود علاقة بين الأضرار التي لحقت ببطانة المعدة نتيجة فقر الدم الخبيث وسرطان المعدة.وذلك عن طريق زيارات منتظمة وإجراء الخزعات القادرة على التحقق من وجود بدايات لسرطان.

اضرار. زيادة الدم

تعدّ الزيادة في الدم من الأمور العارضة وليست مرضاً مزمناً، لكنها قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض المزمنة إذا لم تعرف أسبابها ولم تعالج بالطريقة الصحيحة. أسباب زيادة الدم في الجسم تحدث زيادة الدم نتيجة الزيادة في فعالية النخاع العظمي المسؤول عن إنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، وهذه الزيادة في إنتاج كريات الدم الحمراء يمكن أن تكون بفعل أسبابٍ متعددةٍ نذكر منها: الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض التنفس المزمنة وأمراض القلب والشرايين. نقص الأكسجين عند المدخنين أو عند الذين يعيشون في المناطق العالية والمرتفعة، أو غيرها من الأسباب. الفرط الكاذب في إنتاج كريات الدم الحمراء الذي يكون بسبب نقص البلازما في الدم، نتيجة نقص السوائل في الجسم الناجم عن الإسهال، أو عن استعمال بعض الأدوية المدرّة للبول. الخللٍ في إنتاج هرمون erthropoietinK، وهو الهرمون المسؤول تنظيم إنتاج كريات الدم الحمراء، ويحدث هذ الأمر عند المصابين بالأورام كأورام الكبد، والكلى، والرئة، وأورام الدماغ، والرحم. الأشخاص المعرّضون للضغط والتوتر الشديد همّ أكثر الناس عرضةً للإصابة بهذا العارض، بالإضافة إلى الأشخاص الذين لهم تاريخٌ عائليٌ بهذا العارض. مضاعفات زيادة الدم في الجسم تؤدي زيادة الدم في الجسم إلى العديد من المضاعفات والآثار الجانبيّة التي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، ومن هذه المضاعفات: النزيف المفاجئ، حيث يتعرّض الشخص الذي لديه زيادة في قوة الدم إلى النزف المفاجئ من الأنف من دون التعرّض لأيّ إصابة. الإحساس بالتعب والاجهاد، بالإضافة إلى الشعور بالدوخة والغثيان. تشوش في الرؤية وصداع خاصّة في الصباح الباكر. الإحساس بثقل فوق الصدر، وضربات متزايدة في دقات القلب. قد تؤدي الزيادة في الدم إلى حدوث نزيف في الدماغ، الأمر الذي قد يتسبّب في حدوث السكتات الدماغية. تسبّب زيادة الدم آلاماً في الجهة اليمنى من البطن والكبد، كما تسبّب أيضاً قرحة في المعدة وما يرافقها من شعور بالحموضة والرغبة في التقيؤ. علاج زيادة الدم في الجسم لا بدّ من مراجعة الطبيب لمعرفة أسباب الزياة في الدم، وتشخيص العلاج المناسب، وينصح الأطباء المصابين بالتبرع بالدم حتى تنخفض كمية الدم من أجسامهم، كما يُنصح المدخنون بالتوقّف عن التدخين حتى يأخذ الجسم الكميات المناسبة من الأكسجين، ويجب أيضاً الابتعاد عن كل ما يسبب الضغط، والتوتر، ويرفع من ضغط الدم، ويفضّل ممارسة الرياضة وعمل فحوصاتٍ دوريةٍ للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة.

صفائح الدم

إنّ صفائح الدم هي عبارة عن قطع خلويّة صغيرة الحجم تساعد على تجلط الدم، وإيقاف النزيف، وهي تتجمع فوق الجروح لتوقف النزيف منها، ويجب أن يكون العدد الطبيعي لصفائح الدم لا يقلّ عن 30 ألف، وعند نقصها تحدث الكثير من المشاكل التي تؤثر في صحة الإنسان، مثل حدوث نزيف خطير في المخ، أو نزيف في المعدة، وغيرها الكثير، وسنذكر في هذا المقال كيفيّة علاج نقص صفائح الدم. أسباب نقص صفائح الدم إصابة الجسم بنقص المناعة. تعرض الجسم لفيروسات الزكام، والجدري الماء، وغير ذلك. أخذ تطعيمات فيروسيّة. إصابة الجسم ببعض الأمراض التي تسبب نقص صفائح الدم، وهي الذئبة الحمراء، وخلل الجهاز المناعي. تناول بعض الأدوية من دون استشارة الطبيب. علاج نقص صفائح الدم التحدث مع المريض، وطمئنته بأنّ الموضوع ليس خطيراً، ففي أغلب الأحيان يكون العلاج غير ضروري للإنسان إذا لم يكن هناك أعراض، كما تلعب الحالة النفسيّة دوراً كبيراً في العلاج. رفع صفائح الدم بشكل سريع ولو كان مؤقتاً في بعض الحالات، وهي حالات الحمل، والولادة، والجراحة، والحوادث، ويكون ذلك من خلال استخدام عقار Immunoglobulin، أو عقار Prednisone لفترة معينة من الزمن، وذلك بهدف تخطي الحالة التي يتوجب بها العلاج، وهناك أيضاً حالات أخرى تسمى بالحالات المزمنة والتي قد تتحول إلى حادة في بعض الحالات، وهي الزكام، والحرارة وغيرها، ويبدأ العلاج بشكل تدريجي حسب حالة المريض وتطور الأعراض. علاج حديث لنقص صفائح الدم أجرى مجموعة من الباحثين خلال الفترة الأخيرة بحثاً يشير إلى أنّ زيادة عدد الصفيحات عند المرضى الذين يعانون من نقصها يكون من خلال دواء جديد ما زال تحت التجربة، ويطلق عليه اسم دواء eltrombopag، حيث يزيد نسبة الصفيحات لدى المرضى المصابين وينقص الصفائح المجهولة، وبالتالي يكون العلاج دون حدوث نزيف خطير. الوقاية من نقص الصفائح الدم هناك بعض الأمور التي يجب الالتزام بها عند الأشخاص المصابين بنقص صفائح الدم، وهي: ارتداء الحذاء حتى في المنزل لتجنب التعرض لأي كدمة. غسيل الأسنان بلطف، كما يجب استخدام فرشاة ناعمة لتجنب حدوث نزيف باللثة. تجنب الإمساك؛ ويكون ذلك بتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات مثل الأرز، والبطاطا، كما يجب الحرص على تناول الشوربات، والفواكه بالإضافة إلى شرب كمية كبيرة من الماء. استخدام ماكنة حلاقة من دون شفرات. الانتباه عند استخدام مقص أو شفرة. ارتداء الملابس الواسعة.

زيادة الهيموجلوبين في الدم

يعرف الهيموجلوبين أو خضاب الدم بأنه أحد أنواع البروتينات المعقدة التي تتركز وظيفتها بنقل الأكسجين من الرئتين إلى باقي أعضاء الجسم، ثم إعادة نقل ثاني أكسيد الكربون من هذه الأعضاء والأنسجة والخلايا إلى الرئتين، للتخلص منه، وهناك تباينٌ في نسبة الهيموجلوبين من جسم لآخر. تتراوح نسبة الهيموجلوبين بالمعدل الطبيعي تقريباً من 13.5 إلى 17.5 غراماً لدى الذكور، وما يقارب 12 إلى 16 غراماً لدى الإناث، إلا أنّ هذه النسبة تهبط لدى الإناث لتصبح 11 إلى 12 غراماً أثناء فترة الحمل، وتقارب نسبته من 11 إلى 16 غراماً لدى الأطفال، وعند حدوث أيّ اضطرابات في مستوى الهيموجلوبين في الجسم، فإن ذلك يؤدي لحدوث الكثير من المشاكل الصحية. زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم تعتبر زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم حالةً مرضية تتجلى بتكون خلايا كريات الدم الحمراء في الدم بأعداد أكثر من المعدل الطبيعي الذي يحتاجه الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الهيماتوكريت أو الرسابة الدموية. أعراض زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم الشعور بالإرهاق، والوهن بشكل عام والتعب، وعدم القدرة على إتمام المهام أو الوظائف المطلوبة. عدم القدرة على النوم، والشعور بالقلق والأرق، والإجهاد. زيادة في ضغط الدم. ارتفاع عدد دقات القلب، وعدم القدرة على التنفس. أسباب زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم وجود نقص في كمية الأكسجين الموجودة في الدم، حيث ينتج النخاع الشوكي المزيد من كريات الدم الحمراء بأعداد هائلة لتعويض النقص، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم. الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة، مثل: أمراض عضلة القلب، وأمراض الرئة، أو وجود سرطان في الكلى. وجود خلل في وظائف النخاع الشوكي. وجود خلل في الكليتين، يؤدي إلى زيادة إفراز بروتين الإريثروبويتين (EPO) بشكل مفرط، والذي يزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء بأعداد كبيرة. تناول بعض أنواع الأدوية دون إشراف طبي. التدخين. الإصابة بالجفاف، والغثيان، والتقيؤ. حقن الجسم بالهرمونات، وخصوصاً لمن يلعبون كمال أجسام. علاج زيادة نسبة الهيموجلوبين تختلف طريقة علاج زيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم وفقاً للحالة المرضية وأسبابها، فعلى سبيل المثال، تُعالج الزيادة الناجمة عن وجود ورم خبيث في النخاع العظمي عن طريق الخضوع للعلاج الكيميائيّ، وتناول الأسبرين، بالإضافة إلى شرب السوائل. تُعالج الزيادة الناجمة عن وجود نقص في الأكسجين الموجود في الدم بسبب الإصابة بأمراض القلب أو الرئة عن طريق معالجة المسبب لها. تعالج زيادة نسبة الهيموجلوبين الناتجة عن الجفاف بالإكثار من شرب السوائل.

هيموجلوبين عند الاطفال

تكمن فائدة الهيموجلوبين بتزويد خلايا وأنسجة الجسم بكمياتٍ كافيةٍ من الأكسجين والغذاء اللازم لها لقيامها بالعمليات الحيوية المختلفة على أكمل وجه. وينتج نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم؛ بسبب انخفاض نسبة الحديد في الجسم والذي ينتشر بصورةٍ كبيرةٍ عند الأطفال وخاصةً في الدول النامية نتيجةً لعدة أسباب مختلفة، منها: سوء التغذية، أو اتباع نظامٍ غذائي نباتي يفتقر للحوم، أو بسبب انخفاض وزن الطفل عند الولادة، وفي هذا المقال سنذكر اسباب وأعراض وطرق علاج نقص الهيموجلوبين في الدم عند الأطفال. أسباب نقص الهيموجلوبين عند الأطفال الاعتماد على حليب البقر أو الماعز الذي تنخفض فيه نسبة الحديد. اعتماد الأطفال دون عمر السنتين على حليب الأم دون إدخال الحديد والأغذية الصلبة إلى طعامهم. مشاكل بالجهاز الهضمي، كالتسمم الغذائي، وسوء الامتصاص. الإصابة بالثلاسيميا. عوامل وراثية، والمتمثلة بتكسر خلايا الدم. تراجع قدرة الجسم على تكوين الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء. الإصابة بالسرطانات. أعراض نقص الهيموجلوبين في الدم عند الأطفال الضعف والوهن العام. الدوخة. العصبية. ألم الرأس والصداع. فقدان الشهية لتناول الطعام. زيادة سرعة نبضات القلب. شحوب البشرة. الرغبة في النوم بشكلٍ مستمر. أكل التراب. تشقق زوايا الفم. التهاب اللسان. تقعر الأظافر. الإصابة بالأمراض المختلفة؛ كالانفلونزا، والتهابات اللوزتين. تشخيص نقص الهيموجلوبين في الدم عند الأطفال يتمّ عن طريق الفحص المخبري الذي يطلق عليه صورة الدم الكاملة أو تعداد الدم، والذي يتمّ من خلاله فحص عدد خلايا الدم الحمراء، ونسبة الهيموغلوبين وعدداً آخر من المقاييس، ومنها: نسبة الحجم بين الكروية الكبرى والصغرى، ومتوسط كمية الهيموجلوبين في كلّ كرية حمراء، ومتوسط حجم خلايا الدم الحمراء. هناك عددٌ من الفحوصات يتمّ إجراؤها للتأكد من سبب نقص الهيموجلوبين في الدم، ومن أهمها: الفيتامينات الضرورية لتكوين الهيموغلوبين، كحمض الفوليك، وفيتامين ب12، والبروتينات التي تربط الحديد كالترنسبيرين، والفيريتين، ومستويات الحديد، وفحص مبنى الهيموغلوبين (فصل الغلوبينات في الحقل الكهربائي الكتروفوريزا). علاج نقص الهيموجلوبين في الدم عند الأطفال ينصح بتناول اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، كالكبد، ولحم العجل. تناول الأطعمة البحرية، كالرخويات، والسلمون، والمحار، والجمبري. تناول الحبوب الكاملة، ومنها: العدس، والفاصوليا، والأرز الأسمر، وحبوب الشوفان. تناول الحمضيات باختلاف أشكالها والتي تتميز بغناها بفيتامين ج الذي يزيد عملية امتصاص الحديد المتركز في الأطعمة الأخرى، كعصير البرتقال، والليمون، والكيوي، والجريب فروت. تناول الخضروات الورقية الخضراء التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الحديد، كالبقدونس، والسبانخ، والكزبرة، والملوخية. تناول البيض، حيث يُنصح بإعطاء الطفل بيضةً واحدة بشكلٍ يومي.

فقر دم الباقلاء

فقر دم الباقلاء هو عبارة عن مرض شائع منتشر في كل أنحاء العالم، ويتميّز بضعف وغياب قدرة الخلايا الحمراء على إنتاج إنزيم سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين، والذي له دور مهم في عملية أيض الخلايا الحمراء، مما يؤدي إلى جعل كريات الدم الحمراء قابلة للتكسر والانحلال نتيجة تعرضها لبعض المواد المؤكسدة مثل الفول الأخضر، ولذلك يسمى هذا المرض بفقر دم الباقلاء. أسباب الإصابة بفقر دم الباقلاء تناول البقوليات بأنواعها مثل الفول الأخضر، والعدس، والفاصولياء، والبازيلاء، بالإضافة إلى غبار طلع الفول. تناول بعض أنواع الأدوية. الإصابة ببعض الالتهابات الفيروسيّة والجرثوميّة مثل التهاب الكبد. تكسر كريات الدم الحمراء تلقائيّاً دون وجود سبب واضح. أعراض الإصابة بفقر دم الباقلاء شحوب لون الجلد. الصداع والدوار. الغثيان، والشعور بالحاجة للتقيؤ. الشعور بآلام في الظهر والبطن. الوهن والضعف العام. ارتفاع درجة حرارة الجسم. الإصابة باليرقان (الصفار)، والذي يُعرّف بأنّه تلون الجلد والأغشيّة المخاطيّة باللون الأصفر بسبب زيادة إنتاج مادة البيلروبين الناتج عن تدمير كريات الدم الحمراء. أطعمة يجب تجنبها لمريض فقر الدم هناك مجموعة من الأطعمة التي يجب على مريض هذا النوع من فقر الدم تجنبها وهي جميع أنواع البقوليات مثل: الفول، والفول السوداني، والمكسرات، وفول الصويا، والعدس، واللوبياء، والحمص، والفاصولياء، والبازيلاء، وعيش الغراب (المشروم)، وتجنب تناول الفلافل أو ما تسمى بالطعميّة. كيفيّة انتقال مرض فقر دم الباقلاء إنّ مرض نقص إنزيم غلوكوز- 6- فوسفات دي هيدروجيناز مرض وراثي مرتبط بالصبغي الجنسي x، حيث يشرف على تركيب هذا الإنزيم جين الصبغي الجنسي x، ويؤدي حدوث خلل في هذا الجين إلى نقص تركيب هذا الإنزيم، ولا يظهر هذا المرض إلا إذا أصيبت كلّ نسخ الصبغي الجنسي x، وعندما يصيب هذا الخل الصبغي الجنسي الموجود عند المرأة يمكن التعويض من إحدى النسختين الموجودتين منه لدى النساء، لذلك نجد أنّ نسبة الإصابة بالمرض من الإناث أقلّ من نسبة الإصابة عند الذكور نتيجة لوجود صبغي جنسي x واحد، وتؤدي إصابته إلى الإصابة بالمرض، ويشار إلى أنّ الآباء المصابين ينقلون المرض إلى بناتهم، ولا ينقلونه إلى أبنائهم الذكور، أما الأم التي تحمل المرض تنقله للأبناء الذكور والإناث. حالات الإصابة بالمرض وراثيّاً احتمال الإصابة بمرض فقر دم الباقلاء بالوراثة حسب الدراسات كما يأتي: حالة الأب مصاب، والأم غير مصابة ولا حاملة للجين، تكون فيها نسب الإصابة كما يأتي: إنجاب أنثى مصابة 0%. إنجاب ذكر مصاب 0%. إنجاب أنثى تحمل جين نقص إنزيم الجلوكوز 6 فوسفيت ديهيدروجيناس ولا تظهر عليها أعراض المرض نسبتها 100%. حالة الأب مصاب، والأم حاملة للجين، تكون فيها نسب الإصابة كما يأتي: إنجاب أنثى مصابة 50%. إنجاب أنثى حاملة للجين 50%. إنجاب ذكر مصاب 50%. حالة الأب غير مصاب، والأم حاملة للجين، تكون فيها نسب الإصابة كما يأتي: إنجاب أنثى مصابة 0%. إنجاب أنثى حاملة للجين 50%. إنجاب ذكر مصاب 50%.

الحيض والدماء

يُسمى نقص دم الحيض (Hypo menorrhea)، ويُعدّ من الأعراض الشائعة جداً التي تُصيب النساء، حيث تكون الدورة قصيرةً أو تكون كميةالذم فيها قليل، وفي الوضع الطبيعي عادةً ما يستمر الحيض من يومين إلى ستة أيام أيّ بمتوسط أربعة أيام، وتتراوح كمية الدم من عشرة إلى ثمانين سنتيمتراً مكعباً، أيّ بمعدل أربعين سنتيمتراً مكعباً، أمّا مدة الدورة الشهرية فهي ثمانيةٌ وعشرون يوماً في المتوسط، وهي ناتجةٌ عن منظومةٍ هرمونية تُفرز من الغدة النخامية، وهذه الغدة بدورها تُفرز الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، وبالتالي فإنّ أي خللٍ في تلك الهرمونات يؤدّي إلى حدوث نقصٍ في كمية الدم النازل أثناء فترة الحيض. أسباب نقص دم الحيض الشعور بالقلق والتوتر النفسي. اتباع حميةٍ غذائيةٍ أو نظام غذائي قاسٍ. فقر الدم وسوء التغذية. التدخين. البواسير. كثرة ممارسة الرياضة. وجود انسدادٍ في غشاء البكارة. الاضطرابات الهرمونيّة للغدة الدرقية، حيث لا تُنتج الغدة الدرقية الهرمونات التي تُفرزها عادةً بشكلٍ كافٍ. وجود خللٍ في عملية الإباضة أو ضعفها. الإصابة بتكيّس المبيض. زيادة نسبة هرمون الحليب، حيث تكون أعلى من معدله الطبيعي. زيادة هرمون التستوستيرون الذكوري. الوزن الزائد والسمنة المفرطة. قد يكون السبب مشكلةً عضوية، مثل: حدوث التصاقاتٍ في تجويف أو بطانة الرحم وتُسمى هذه الحالة بمتلازمة أشرمان، وعادةً تكون نتيجةً لعمليةٍ بالرحم، مثل: عملية تنظيفات رحمية، أو استئصال أليافٍ رحمية، أو توسيع عنق الرحم. تشخيص نقص دم الحيض يجب تشخيص الحالة ومعرفة السبب الحقيقي وراء نقص دم الحيض وذلك حتّى يتمكّن الطبيب المختص من علاج المشكلة، ويكون التشخيص من خلال إجراء العديد من الفحوصات والتحاليل الهرمونيّة، والتي تجري عادة ثاني أيام الدورة الشهرية نظراً للنشاط الهرموني في تلك الفترة، ويُمكن أن يتمّ عمل منظارٍ رحمي لتشخيص الحالة بشكلٍ دقيق. طرق علاج نقص دم الحيض إذا كان نقص دم الحيض بسبب خللٍ في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، يُمكن تناول حبوبٍ من هرمون البروجيسترون لإعادة التوازن الهرموني، فهو يغذي بطانة الرحم ويعيدها الوضع الطبيعي، حبث تُؤخذ تلك الحبوب تحت إشراف الطبيب المختص لتحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج. يُمكن استخدام بعض أنواع المواد والأعشاب الطبيعية التي تحسّن عملية التبويض وإعادة التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن الحيض، مثل: شُرب حليب الصويا، وتناول منقوع البردقوش، والمرمرية، وحبوب زهرة الربيع، وتناول تلبينة الشعير المطحون مع الحليب، كما يُنصح بزيادة كمية الفواكه والخضار المتناولة.

نقص الحديد في الدم

يحتاج جسم الإنسان إلى معدن الحديد بشكل كبير حتى يقوم بتأدية وظائفه بالشكل الملائم، حيث إن الحديد له علاقة بكمية إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تقوم بحمل الأكسجين ونقله إلى جميع خلايا الجسم، ويساعد الحديد على أداء العديد من وظائف الخلايا، وكذلك يدخل في تكوين بعض الإنزيمات التي تسهّل عملية الهضم والعديد من الأمور التي تحدث داخل الجسم، ونقص الحديد مشكلة شائعة تتمثّل في استنفاذ كمية الحديد في الجسم، وبالتالي عدم مقدرة الجسم على الحفاظ على مستويات طبيعيّة للهيموجلوبين في الدم، وهذا سيؤدّي إلى حدوث اضطراب صحي يؤثر بشكل سلبيّ على عمل أجهزة الجسم المختلفة، ويسبب ما يعرف بفقر الدم. أعراض نقص الحديد في الدم التعب والإرهاق الدائم، لأنه عندما لا يصل للأنسجة كمية كافية من الأكسجين سيؤدي إلى فقدانه للطاقة وشعوره بالتعب وعدم المقدرة على التركيز. شحوب البشرة، وذلك لعدم وصول كمية كافية من الدم للبشرة ممّا يفقدها اللون الوردي ويجعلها تبدو شاحبة ومصفرّة. الإصابة بضيق النفس عند بذل أي مجهود جسدي حتى لو كان بسيطاً كالصعود على الدرج. عدم انتظام النبض، ويمكن أن يسبب الإصابة بأمراض القلب في حال النقص الشديد. الإصابة بالتهاب أعصاب القدمين، مما يؤدّي إلى عدم مقدرة المصاب على الوقوف على قدميه طويلاً. الإصابة بالصداع وآلام الرأس. الشعور بالحاجة إلى تناول المثلجات. التأثير السلبي على الصحة النفسية والجهاز العصبي، حيث يشعر المصاب بالقلق والتوتر دون وجود سبب. الحصول على شعر غير صحي وضعيف مما يؤدي إلى تساقطه. الخلل في الغدة الدرقية وأداء وظائفها وعملياتها الحيوية. إختلاف لون اللسان عن اللون الطبيعي وإصابته بالالتهابات. اضطرابات الجهاز الهضميّ والتهابات في الأمعاء والقولون. أسباب نقص الحديد في الدم عدم تناول الأغذية التي تحتوي على الحديد، كاللحوم الحمراء، والخضروات الورقية الداكنة. الإصابة ببعض المشاكل الصحية التي تؤدي إلى فقدان الدم بشكل منتظم، كالقرحة، والأورام، وتناول مميعات الدم، ونزيف الأنف. بعض الحالات الخاصة والتي تحتاج إلى كميات أكبر من الحديد كالحمل والرضاعة. ممارسة التمارين الرياضية الشاقة بشكل منتظم. الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي التي تحول دون امتصاص الحديد من الأطعمة إلى الجسم. يجب على المصاب التوجه للطبيب لمعرفة السبب الرئيسي، ومن ثم القيام بتزويد جسمه بالأغذية الغنية بالحديد، ومعالجة المشاكل الصحية التي تسبب له نقص الحديد، وتناول المكمّلات الغذائية بوصفة الطبيب، ويجب متابعة الأمر من خلال إجراء الفحوصات المنتظمة للدم ونسبة الحديد فيه.

علامات الفقر الدم

فقر الدم هو عبارةٌ عن نقصٍ في مادة الهيموغلوبين المكوّنة من عنصر الحديد، والموجودة في خلايا كريات الدم الحمراء، وهذه المادة تنقل الأكسجين إلى كافة أنحاء الجسم وخلاياه، وقد يكون فقر الدم حالةً مؤقتةً تزول بزوال السبب، كفقر الدم الناتج عن نقصٍ في الحديد، وعن سوءٍ في التغذية، وقد يكون مزمناً، كفقر الدم الناتج عن سرطان الدم، والأمراض التي ترتبط بنخاع العظم. علامات فقر الدم الشعور بالتعب الشديد، وقد يصل ذلك إلى عدم القدرة على رفع الرأس، أو النهوض من السرير، وقلة النشاط، وعدم القدرة على التركيز. الشعور بالدوار بكثرة، والضعف العام للجسم. الانفعال بسرعة، وتغير المزاج خاصّة عند النساء أثناء الحمل. هشاشة الأظافر، فتظهر الأظافر شاحبة، وتتكسر بسرعةٍ، وذلك بسبب قلة إنتاج كميات كافية من الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين إلى جميع الجسم بما في ذلك الأظافر. ضيق التنفس، وذلك أثناء القيام بأعمالٍ بسيطة، كتسلق السلالم، أو حمل الأشياء الصغيرة، أو المشي لفترةٍ قصيرة. عدم التركيز، كعدم القدرة على القيام بالأمور البسيطة كربط أربطة الحذاء. زيادة الحساسية للبرد، فالشعور ببرودة الأطراف كأصابع القدم، أو أصابع اليد بشكلٍ دائم، يزيد احتمالية الإصابة بفقر الدم، فالحديد يساعد خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين إلى كافة أنحاء الجسم، وهذا يؤدّي إلى تزويد الخلايا بالدفئ، ونقص الحديد يُسبب العكس. تغير لون الجلد، حيث يميل لونه إلى الاصفرار. تساقط الشعر، فعند نقص الحديد في الجسم، يُرسل الأكسجين لدعم الوظائف الحيوية الضرورية، والتي لا تشتمل على الشعر، فهو يعتبر من الوظائف الأقل أهمية في هذه المرحلة. الصداع المتواصل، ففقر الدم يؤدّي إلى حدوث تورمٍ في شرايين الدماغ، وذلك يُسبب الصداع الذي يجعل من الاسترخاء أمراً صعباً. شحوب الوجه، فيصبح لون الوجه باهتاً، وذلك بسبب انخفاض كمية إنتاج الهيموغليبين الذي يمدّ الجلد باللون الوردي، فكلّما ازداد نقص الدم، خسر الجلد لونه الطبيعي. حدوث نزيفٍ في المعدة، أو الأمعاء. اللحوم الحمراء كلحم الخروف، وخاصة كبده، إذ يحتوي على كميةٍ كبيرةٍ من الحديد. البيض، فهو قليلٌ بالسعرات الحرارية، وغنيٌ بالحديد. زبدة الفول السوداني، فتناول الزبدة مع كأس من عصير البرتقال يخلّص من فقر الدم. الأطعمة الخضرا، كالسبانخ، والخبيزة. الحبوب الكاملة، ويجب نقع الحبوب قبل تناولها، وذلك للتخلص من حمض الفايتك الذي يمنع امتصاص الحديد. الشوفان، والطماطم. الحمضيات، فهي غنية بفيتامين (ج)، الذي يزيد امتصاص الحديد في الأمعاء. ملاحظة: يجب الابتعاد عن شُرب القهوة، والشاي، فهما غنيان بالكافيين الذي يتعارض مع امتصاص الحديد.

التغذية والدم

ارتفاع ضغط الدم يُعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الشائعة في العالم، حيث يُطلق عليه "القاتل الصامت"؛ وذلك للإصابة به دون حدوث أيّة أعراض واضحة، ويسبب هذا المرض مضاعفاتٍ خطرة، كالإصابة بالأزمات القلبيّة، والدماغيّة، والفشل الكلوي، وهناك العديد من الأطعمة التي تساهم في ارتفاع ضغط الدم، وسنستعرض في هذا المقال الأكلات التي ترفع ضغط الدم. هناك العديد من الأكلات التي تعمل على رفع ضغط الدم وهي كما يأتي: الأطعمة المصنّعة: فهناك الكثير من الأكلات المصنّعة التي تشتمل على نسبة عالية من الملح، فمعظم الشركات التي تصنّع الأطعمة تضيف مقداراً كبيراً من الملح، وذلك لزيادة مدة الصلاحيّة، كما أنّ المطاعم تضيف مُحسّن النكهة، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويُفضل تجنّب هذه الأطعمة، كالرقاق، والمخللات، والفول السوداني، وصلصة الطماطم. الأطعمة الدهنيّة: إنّ الأشخاص الذين يتناولون كميّات كبيرة من اللحوم، والدهون على وجبات الغداء، معرّضون لارتفاع ضغط الدم بنسبة أكثر من الأشخاص النباتيين، فالنظام الغذائي النباتي يحتوي على قدر كبير من الألياف، والدهون غير المشبعة، وهما مخفّضان لضغط الدم، كما وأنّ الخضروات والفواكه تحتوي على البوتاسيوم الذي يُقلل من ارتفاع ضغط الدم. الكحول: إنّ استهلاك كميّات كبيرة من الكحول يزيد من ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير. القهوة والشاي: تحتوي القهوة والشاي على نسبة عالية من الكافيين، حيث إن شُرب فنجان من القهوة، أو كأس من الشاي يؤدّي إلى زيادة حادة مؤقتة في ضغط الدم، كما وأنّ الكافيين يحفّز الغدة الكظريّة، وبالتالي إفراز المزيد من الأدرينالين والكورتيزول اللذين يساهمان في ارتفاع ضغط الدم، ويُنصح المصابون بضغط الدم التقليل من شُربهما، أو الامتناع عنهما نهائيّاً. السكر المكرّر: إنّ تناول كميّات كبيرة من السكر يؤدّي إلى تخزين الفائض منه في الجسم على شكل دهون، وبالتالي حدوث زيادة الوزن، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم. عرق السوس: ويشتمل على مكوّنات تُؤثّر في مستوى هرموني الكورتيزول، والألدوستيرون، ممّا يؤدّي إلى احتباس السوائل في الجسم، وهذا الأمر يُوفّر مناخاً مُلائماً لارتفاع ضغط الدم، لذا يجب الحرص على الابتعاد عن مشتقاته أيضاً، كالأدوية المحتوية عليه، ومنها أدوية السعال، والعقاقير المستعملة للعلاج من القرحة الهضميّة. النشويّات: وتُعد من أهم المصادر للشحوم الثلاثيّة في الجسم، فاستهلاك الأطعمة المُحتوية عليها بكثرة، يؤدّي إلى شحن الدم بالمزيد من الشحوم الثلاثيّة التي تترسب على بطانة الشرايين مُسببة تضييقاً لها، وبالتالي تحفيز ارتفاع ضغط الدم.

نصائح الفقر الدم

فقر الدم، عبارة عن حالة طبيّة، تتميّز بوجود كميّة غير كافية من خلايا الدم الحمراء، المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى جميع خلايا وأنسجة الجسم، نتيجةً لحدوث نزيف حاد في الدم، أو انخفاض معدل إنتاج كريات الدم الحمراء في الجسم، أو زيادة معدل هلاكها، أو نتيجةً لعوامل وراثيّة، أو وجود التهاب أو أمراض معدية، أو أمراض مزمنة، أو تناول أنواع معيّنة من الأدوية، أو إجراء عمليّات جراحيّة، ويشخص فقر الدم عند الذكور في حال كان تركيز الهيموجلوبين أقل من (13.5 g/dl)، وعند الإناث في حال كان التركيز أقل من (12 g/dl). أنواع فقر الدم فقر الدم بعوز الحديد. فقر الدم الانحلالي. فقر الدم الوبيل. فقر الدم المنجلي. أعراض فقر الدم صداع الرأس. شحوب البشرة. التعب والإرهاق. زيادة سرعة نبضات القلب، وعدم انتظامها. الدوخة والدوار، وعدم القدرة على التركيز. ألم في الصدر. برودة الأطراف. تكسر الأظافر. الاكتئاب، وتلف الأعصاب على المدى الطويل. تشخيص فقر الدم يتم تشخيص المرض من خلال إجراء فحص سريري لنبضات القلب، وفحص حجم المرارة والكبد، وإجراء فحص لتعداد خلايا الدم الحمراء والهيموجلوبين، وتحديد حجم وشكل كريات الدم الحمراء لتحديد نوع فقر الدم. علاج فقر الدم اتباع نظام غذائي صحّي، وتناول المكمّلات الغذائيّة الغنيّة بالحديد، وحمض الفوليك، والفيتامينات. تناول مكمّلات الحديد. معالجة الأمراض المزمنة المسببة لفقر الدم، والتدخل الجراحي لمعالجة أي نزيف. تناول الأدوية المثبطة للمناعة، لتقليل مهاجمة جهاز المناعة لخلايا الدم الحمراء. تزويد المريض بالعقاقير الدوائيّة، والمسكنات. زراعة نخاع العظم، أو العلاج الكيماوي في حالات تلف نخاع العظم. نصائح لمرضى فقر الدم عدم ترك أيّة وجبة غذائيّة، والحرص على تناول أربع إلى خمس وجبات يوميّاً. تنويع الوجبات الغذائيّة. تناول الطعام على مهل، ومضغه بشكل جيّد. شرب كميّة كافية من الماء بين الوجبات، وتجنّب شربه أثناء تناول الطعام، وقبل نصف ساعة من تناوله، وبعد تناوله بساعتين. تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات، وفيتامين (c)، والحديد، وفيتامين (b6)، وفيتامين (b12)، وتجنّب المأكولات الدهنيّة، وعسيرة الهضم، والمأكولات الغنيّة بالغلوتين. تجنّب التدخين بعد الأكل. ممارسة الرياضة متوسطة الشدة مثل، المشي، أو السباحة، أو ركوب الدراجة. شرب كوب من عصير الطماطم يوميّاً. تجنّب تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم مثل منتجات الألبان إلى جانب الأغذية الغنيّة بالحديد، لأنّ الكالسيوم يقلل من امتصاص الحديد في الجسم، وبالتالي تفاقم الحالة. تقليل شرب الشاي والقهوة بقدر الإمكان. أغذية لفقر الدم الخضروات الورقيّة، مثل السبانخ؛ لاحتوائها على نسبة عالية من الكالسيوم، والألياف، والحديد، والفيتامينات (A، وE، وC، وB9). الشمندر، يعالج خلايا الدم الحمراء ويصلحها. اللحوم الحمراء، مثل لحوم الضأن، والبقر، وغيرها؛ لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد، وفيتامين (B12). زبدة الفول السوداني، غنيّة بالحديد، حيث تحتوي ملعقتان من زبدة الفول السوداني على 0.6 ملغرام من الحديد. الطماطم، غنيّة بفيتامين (C)، الذي يعزّز امتصاص الحديد في الجسم. البيض، غني بالبروتين، ويحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد في تخزين الفيتامينات في الجسم، وعلى 1 ملغرام من الحديد. الرمّان، غني بفيتامين (C) والحديد، حيث يحسّن تدفق الدم في الجسم. المكسرات، مثل الفستق، حيث تعزّز مستوى الحديد في الجسم. المأكولات البحريّة، مثل سمك السلمون، والتونة، والمحار، وبلح البحر، لاحتوائها على نسبة عالية من الحديد. العسل، غني بالحديد، والنحاس، والمغنيسيوم. الفواكه المجففة، مثل الخوخ، والمشمش، والزبيب. التفاح والتمر.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More